وقال ناشط حقوقي على اتصال بالسجناء إن «النظام وافق على معظم طلباتنا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين المحتجزين دون اتهام». وسيطر السجناء على السجن الواقع على بعد 210 كلم من دمشق واحتجزوا حراسا رهائن. وأدى هذا إلى فرض حصار حاولت خلاله السلطات اقتحام السجن المدني يوم الجمعة الماضي باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية في محاولة لإنهاء التمرد.
وقال الناشط الحقوقي السوري مازن درويش وهو معتقل سابق في السجن وعلى اتصال بالسجناء إنه تم التوصل لاتفاق شفهي. وذكر ناشط حقوقي آخر على اتصال بالسجناء أنه تم التوصل للاتفاق بعد تدخل شخصيات قبلية مع السلطات التي أعطت ضمانات للنزلاء المحتجزين دون اتهامات بأنه سيتم الإفراج عنهم إذا أنهوا التمرد. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد أنه يجري إعداد اتفاق للإفراج عن 26 معتقلا. وأفرجت السلطات سابقا عن 46 معتقلا بوساطة الصليب الأحمر إلى أن انهارت المفاوضات. وذكر محققون تابعون للأمم المتحدة أن المعتقلين الذين تحتجزهم الحكومة السورية يقتلون على نطاق واسع يرقى لأن يكون سياسة دولة لإبادة المدنيين.
تطورات ووقائع
- يضم سجن حماة المركزي نحو 800 معتقل أغلبهم سجناء سياسيون.
- تمرد السجناء واحتجزوا حراسا احتجاجا على نقل معتقلين لسجن شديد الحراسة.
- تحاصر قوات النظام السجن منذ الاثنين واستخدمت قنابل الغاز لإنهاء التمرد.
- أظهرت مقاطع فيديو سجناء يتنفسون بصعوبة قائلين إنهم يختنقون من غاز سام.
- طالب السجناء بالإفراج عن المعتقلين السياسيين المحتجزين دون اتهامات.
- يخشى السجناء من موجة إعدامات يمكن أن تلي نقلهم لسجن صيدنايا.

