مقتنيات نادرة
وأشار الأمير فيصل بن سلمان إلى أن محتويات المكتبة لا تقدر بثمن، ولا يوجد لها مثيل في العالم، لما تزخر به من مقتنيات نادرة تعود إلى مئات السنين وترتبط بالمدينة، والمكان المناسب لها هو متحف متقدم ومركز علمي ثقافي في مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، ليكون إضافة ثقافية وعلمية مستقبلا في المنطقة.
وأكد على أن خادم الحرمين الشريفين يتابع هذه الأعمال، ويحرص عليها لإدراكه بأهمية التاريخ الإسلامي، وارتباط المجتمع المسلم اليوم به.
يذكر أن دارة الملك عبدالعزيز وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة الدارة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبمتابعة وإشراف شخصي من أمير منطقة المدينة المنورة تتولى الإشراف على أعمال وإجراءات التهيئة والنقل بالتعاون مع مركز بحوث ودراسات المدينة وهيئة تطوير المدينة، وإمارة المنطقة.
من أهداف المشروع
- الرصد التاريخي لمكتبات المدينة المنورة، ودور ملوك المملكة في الحفاظ عليها وتطويرها.
- توثيق محتويات المكتبة من جرد وحصر وفهرسة وتصوير لها.
- استخدام طرق عالمية لنقل المكتبة والمحافظة عليها.
- تأسيس مكتبة في المخطوطات الإسلامية في العاصمة الأولى للمخطوط الإسلامي.
- إتاحة المواد التاريخية للباحثين والزائرين.

