أصدرت مدير عام رياض الأطفال في وزارة التعليم حصة الدباس الأسبوع قبل الماضي قرارا بمنح كل معلمة فترة راحة لا تقل عن 30 دقيقة يوميا، بحسب معلومات لـ»مكة»، وأفادت بأن التوجيه تضمن أن يخصص مكان مناسب لراحة المعلمة وحفظ أغراضها الشخصية خارج الفصل.
وأشارت المعلومات إلى أن القرار تضمن أن تكون فترة راحة المعلمة خلال وقت اللعب في الخارج أو وقت الوجبة الغذائية فقط، أما وقت الحلقة والعمل الحر بالأركان واللقاء الأخير فلا تتخلله راحة.
وشددت التعليمات على أن تضع إدارة الروضة جدولا واضحا ومنظما يضمن تمتع كل معلمة في الفصل بوقت الراحة 30 دقيقة كاملة، ويحدد فيه اسم المعلمة ووقت راحتها واسم المعلمة التي ستعمل مع الأطفال أثناء راحتها بحيث يبقى الأطفال خلال فترة البرنامج الدراسي وطوال وقته في الروضة تحت إشراف معلمة (مديرة أو وكيلة) في حال عدم توفر معلمات.
وفيما يتعلق بفترة المناوبة أوضحت التعليمات أن تكون فترة المناوبة داخل الفصول التعليمية في فصل أو فصلين حسب عدد الأطفال، أو من الممكن أن تنسق المعلمة أماكن مناسبة لهذه الفترة في الروضة في الحديقة أو الساحة الداخلية أو الملعب.
وتضمنت التوجيهات أن يمارس الأطفال في فترة المناوبة بعض الأنشطة المتنوعة المخطط لها وتضع إدارة الروضة جدولا منظما وعادلا توزع فيه المناوبة بالتساوي على جميع موظفات الروضة.
واشترطت الوزارة ألا يقل عدد المناوبات عن موظفتين بالإضافة إلى الحارس والمستخدمة لكل فترة راحة، على أن تكون المناوبة بين إدارية ومعلمة أو معلمة ومعلمة بحيث تكون تحت إشراف المعلمة جميع فترات الدوام.
وقالت إنه في حالة كان عدد الكادر الإداري في الروضة يزيد على النصاب المحدد لكل روضة يتم دعم المناوبات بإدارية تساهم في الإشراف على الأطفال.
ولم تغفل وزارة التعليم أهمية تقدير مسألة تأخر الأطفال في الانصراف، وأنها مسؤولية الوالدين وليس الأطفال، والحرص على إبقاء الأطفال في جو ممتع وخال من التوتر إلى وقت انصرافهم.
30 دقيقة راحة لمعلمات رياض الأطفال يوميا
ظافر الشعلان - الرياض2 دقائق للقراءة

حجم الخط
