قبل نحو 70 عاما اقتنصت عدسة المصور البريطاني عبدالله فليبي مشاهد رائعة للطبيعة في مركز ثجر شرق نجران، وفي عام 1962م أورد المصور الفرنسي تشيكوف مينوزا عبر كتابه التوثيقي (نجران) صورا نادرة عن المنطقة.
وكان القاسم المشترك بين تلك الصور التوثيقية عند فليبي ومينوزا ظهور الثلوج على سفوح الجبال والصحاري، فيما تسابقت عدسات مئات المصورين الهواة في 22 من الشهر الحالى إلى ذات المنطقة ليسجلوا شهادتهم الرقمية عن تساقط الثلوج على ثجر بعد الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الأيام الماضية على المنطقة.
وألبست الثلوج صحراء ثجر حلة ناصعة البياض على مد البصر، ولكن هذه المرة كانت أدوات التوثيق أكثر عددا، والتقنيات المستخدمة فيها غاية في الدقة، فجاءت الصور أكثر دهشة وروعة مما خلفه فليبي ومينوزا.
ثجر نجران بين فليبي وتشيكوف وعدسات الهواة
علي اليامي - نجران1 دقائق للقراءة
تساقط الثلوج على ثجر أخيرا (مكة)
حجم الخط
