سمح تطبيق للأجهزة المحمولة لباحثين أمريكيين بتتبع العادات الخاصة بالنوم في العالم والتعمق في تأثير الضغوطات الاجتماعية والوتيرة البيولوجية على هذه العادات.
ودرس الباحثون كيف يؤثر كل من العمر والجنس وكمية الضوء الطبيعي الذي يتم التعرض له على مدة النوم في مئة بلد. وبينت الدراسة المنشورة في مجلة «ساينس أدفانسيز» تأثير ضغوطات الحياة الاجتماعية على ساعتنا البيولوجية، لا سيما وقت يخلد الإنسان إلى النوم.
ولاحظ الباحثون أن قلة النوم مردها في غالب الأحيان إلى تأخر الساعة التي يغفو فيها الشخص.
واستخدمت الدراسة تطبيق «انتراين» المجاني الذي طوروه في 2014 للأجهزة المحمولة بغية مساعدة المسافرين على التكيف مع اختلاف نظام التوقيت بين منطقة وأخرى.
وجمعوا بواسطته عددا كبيرا من البيانات عن العادات الخاصة بالنوم من آلاف الأشخاص من أنحاء العالم أجمع.
والساعة البيولوجية في جسم الإنسان بحجم حبة أرز وتضم 20 ألف خلية عصبية وتقع خلف العينين. وهي تنتظم وفق كمية الضوء الذي نتعرض له، لا سيما ذاك الطبيعي.
ويزيد النقص المزمن في النوم من خطر الإصابة بالبدانة والسكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية الوعائية، بحسب المراكز الأمريكية. وأظهرت الدراسة أيضا أن الرجال في منتصف العمر ينامون لأقل فترة ممكنة.
تطبيق يكشف عادات النوم حول العالم
أ ف ب - واشنطن1 دقائق للقراءة

حجم الخط
