أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أمس، حكما ابتدائيا يقضي بإدانة متهم بالافتيات على ولي الأمر والخروج عن طاعته، وذلك بتنسيقه للراغبين الذهاب لمواطن الفتنة للقتال فيها
ولخروجه مواطن القتال بدون إذن ولي الأمر، وبجواز سفر مزور بناء على بطاقة شخصية مزورة، والتحاقه بمعسكرات تنظيم القاعدة وتدربه على مختلف الأسلحة
ولتلقيه دروسا نظرية عن المتفجرات وعلمه حينما كان هناك بعزم أفراد التنظيم القيام بعمليات إرهابية داخل المملكة
ولموافقته على ذلك ولقائه عدد من المطلوبين واستعداده للقيام بعمليات انتحارية، وإيوائه بمنزله في المملكة لاثنين من المطلوبين هاربين من سجن الملز
ولنقلهم بسيارته ومعهم أسلحتهم الرشاشة التي يقصد بها الإخلال بالأمن، وهروبه مع مطلوبين من رجال الأمن أثناء مداهمتهم لهم وتستره على ذلك كله
وافتتحت الجلسة بحضور ناظر القضية والمدعي العام والمدعى عليه، وقررت المحكمة سجن المتهم مدة 18 سنة ابتداء من تاريخ إيقافه على ذمة هذه القضية، منها مدة سنة ونصف وغرامة ألفي ريال، ومدة ثلاث سنوات ونصف بموجب المادة الرابعة والثلاثين من نظام الأسلحة والذخائر، ويمنع من السفر خارج المملكة مدة مماثلة لسجنه بعد انتهاء محكوميته
وبعرض الحكم قرر المدعي العام والمدعى عليه الاعتراض على الحكم وتم إفهامهما من قبل ناظر القضية، بأن آخر موعد لتقديم الاعتراض هو 30 يوما من الموعد المحدد لاستلام الصك، وإذا مضت المدة دون تقديم لائحة اعتراضية سيتم رفع القضية إلى محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة لتدقيق الحكم بدونها
السجن 18 سنة لشخص نسق للراغبين بالقتال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
