كثير من المشاهير بدؤوا حياتهم في أعمال بسيطة، حيث لم يكن ليتخيل أحد أن يصبحوا نجوما عالميين يوما ما. وبسؤال مجموعة من أهم المخرجين السينمائيين في العالم عن أول وظائف عملوا بها كانت بعض الإجابات فريدة من نوعها، فمنهم من كان عاملا بسيطا في أحد المتاجر، ومنهم من عمل حارس أمن لشركة.
تقول آما أسانتي مخرجة فيلم (بيل) «أول وظيفة لي كانت راقصة، ذهبت إلى مدرسة للمسرح في لندن وكانت أول وظيفة لي في مقطع فيديو لأغنية فريق كالتشر كلاب (أي ويل تامبل فور يو). كان عمري 12 عاما آنذاك بعد تجربة أداء لطلاب المدرسة وكان من بينهم ناعومي كامبل واختاروا أفضل 12 تلميذا».
أما فرانك ميلر مخرج فيلم (سين سيتي) فكانت أول وظيفة له حارس أمن لشركة. حيث قال «كنت في الـ16 من عمري آنذاك وعملت حارسا ليليا في مكتب والدي بمدينة مونبلييه في فيرمونت (كندا). لسوء حظهم كان أدائي لعملي مروعا. كنت أستخدم مستلزماتهم المكتبية وأقلامهم الخشبية لرسم القصص المصورة وماكينة التصوير لطبع نسخ من القصص المصورة التي كنت أرسمها كهاو. كنت أضعها في ملفات وأحولها إلى كتب مصورة وكنت أبيعها في مدرستي بسعر خمسة سنتات للكتاب.» وتابع «فصلني والدي من العمل، أعتقد أنني الموظف الوحيد الذي فصله والدي على الإطلاق».
وقال بول فيج مخرج فيلم (برايدزميدز) «أول وظيفة لي كانت عاملا بمتجر، في صغري كان والدي يمتلك متجرا يدعى أرك سربلاس في منطقة ماونت كليمنز بولاية ميشيجان. لذا فمنذ سن صغيرة منذ كنت في الخامسة من عمري تقريبا وحتى انتقلت من ديترويت وأنا في الثامنة عشرة أجبرني والدي على العمل معه.» وتابع «كرهت كل دقيقة من هذا العمل. كنت دوما أحصل على أسوأ المهام مثل جرد صناديق بها عشرة آلاف من البراغي. كنت أرتب أيضا الأشياء بشكل مستمر، لأنه كان هناك دائما ذلك الأحمق الذي يدخل إلى المتجر ويبعثر كل شيء ويفسد كل ما بذلته من جهد. كنت أنظف المراحيض لثلاثة عشر عاما. وخلال كل ذلك كنت أعرف دوما أنني أريد أن أصبح فنانا، وفي النهاية حصلت على فرصتي الكبرى من خلال إعلان تلفزيوني عن المتجر. أرسلت محطة التلفزيون المحلي طاقما كان مؤلفا من شخص واحد يحمل كاميرا. كتبت النص له وقمت بإخراجه ولعبت دور البطولة فيه. أعتقد أن ذلك الإعلان موجود على الانترنت حتى الآن».
وقالت ميرا ناير مخرجة فيلم (مونسون ويدينج) «أول وظيفة عملت بها كانت عارضة، وأول ما جنيت من المال كان الوقوف أمام مصممة تدعى ريتو كومار في كالكوتا (كولكاتا). وكان مقاس جسدي فيما يبدو هو ما تحتاجه بالضبط، لذا كانت وظيفتي هي الوقوف بينما تدور شابتان إيطاليتان حولي وتثبتان الأقمشة على جسدي».
وأضافت «مقابل ذلك كنت أحصل على أجر محترم، نحو ألف دولار في الشهر في 1974 وكنت أبلغ 17 عاما.
حارس أمن وبائع ضمن مهن كبار المخرجين قبل الشهرة
رويترز - نيويورك3 دقائق للقراءة


بول فيج
حجم الخط
