من جانبه قال متحدث هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات (السعودية) الدكتور فايز العتيبي في تصريح لـ»مكة»: إن تنظيم نشاط البث الإعلامي المرئي والمسموع ومراقبة محتواه منوط بقسم النشر الالكتروني التابع لقسم الإعلام الداخلي في وزارة الثقافة والإعلام.
ورفض مساعد مدير إدارة النشر الالكتروني بوزارة الثقافة والإعلام الرد على استفسارات «مكة» حيال دور الوزارة تجاه هذا النوع من المواقع، قائلا: «لا يوجد حاليا متحدث للوزارة، ولا أستطيع الحديث إلا بتوجيه رسمي، انتظروا تعيين متحدث».
كان تتبع خبير أمن المعلومات والجرائم الالكترونية محمد السريعي لـ»إيميل» مدرج في موقع إخباري يبث إشاعات عن موضوعات حساسة ومهمة للسعوديين، أظهر أنه يعود لشخص يعيش في نابلس بفلسطين، واسمه أسامة جمال، مشيرا إلى أن ما لفت انتباهه للموقع كثرة تداول الناس للأخبار المغلوطة التي يبثها، محذرا من الآثار السلبية لذلك على الأمن الوطني.
- ارتفاع المردود المادي عبر الإعلانات وربطه بزيادة عدد زوار الموقع.
- نقص الوعي وعدم القدرة على التمييز بين الأخبار الصحيحة والإشاعات.
- ضعف الشفافية من قبل بعض الجهات في التصريح عن أخبارها.
- إدراج وزارة التعليم لمواد ذات صلة »المواطنة الرقمية« في جميع المراحل المدرسية لتوعية الناشئة على طرق التمييز بين الأخبار
- الاستفادة من الدراسات التي أنجزها مكتب التربية العربي حول المواطنة الرقمية
- التوعية بأهداف الجهات التي تبث الإشاعات
- رفع الجهات كافة مستوى شفافيتها
- تطوير آليات رقابية وتوعوية تواكب التطور الالكتروني


