تناقش الأكاديمية بجامعة أم القرى الباحثة أماني الأنصاري اليوم في مؤتمر المجلس الدولي لدراسات اللغة العربية بدبي التجديد في لغة الرواية الحديثة بعد إثارة التساؤلات حولها، وهل لها علاقة بالتراث العربي القديم أم أنها وليدة الأدب الغربي.
وأوضحت الأنصاري أن ورقتها تناولت الفضاء اللغوي، وقسمته حسب ما حصل من تجديد في اللغة إلى الآتي:
- اللغة الحوارية التي تعتبر اللب الحقيقي للرواية، وتعدد مستويات الحوار الذي يكشف منطق المبدع في وجهة نظره للأشياء ومنطق المتلقي في القبول أو الرفض.
- اللغة الفلسفية التي تتجلى فيها الروح وتعد مكونا جماليا في خلق الإبداع.
- لغة المقاومة جاءت نتيجة الرغبة في الانعتاق من قمع الحريات واستعباد النفس الإنسانية.
وأشارت إلى اختلاف الفضاء الروائي في القرن العشرين، من حيث الوعي اللغوي المعرفي وتنوعه المتمثّل في الشخصيات وأصواتها، وكيف تعاملت الرواية العربية مع المهمّش من حكايات الشعوب اليومية ونقلته ليصبح صوتها الجديد.
الأنصاري تبحث في الرواية بين التأصيل والتجديد
مكة - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
