تشهد الأحساء هذا العام قيام 26 مشروعا ومنشأة سياحية في المحافظة، حيث يجري العمل في الوقت الحالي على إنشاء متحف الأحساء بتكلفة تصل إلى 45 مليون ريال، إلى جانب مقر مبنى فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمحافظة، وتطوير وسط الهفوف، ومدينة الملك عبدالله للتمور، ومتنزه الملك عبدالله البيئي، ومركز الملك عبدالله الحضاري، وسوق ودروازة الكوت، والمتنزه البحري بالعقير ومشاريع أخرى متعددة
واعتمد موقع العقير كمنطقة تنمية سياحية لما يمتلكه من خصائص تاريخية وطبيعية مميزة
وتواصل أمانة الأحساء تجهيز شاطئ العقير بالمسطحات الخضراء والعديد من المرافق كون الشاطئ يحظى في الآونة الأخيرة بازدياد معدل زائريه الذين زادوا على 26 ألف زائر في المناسبات والإجازات الرسمية وأيام نهاية الأسبوع
ومن المعالم التراثية في الأحساء بيت الثقافة في المدرسة الأميرية بالهفوف، وهدفت هيئة السياحة من تحويل المدرسة إلى بيت للثقافة لإبراز الوجه الحضاري والثقافي لمحافظة الأحساء والمنطقة الشرقية، وسوق القيصرية التاريخي
وأوضح أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير أمين أن هيئة السياحة كان لها الدور الرئيس في الحفاظ على الطابع المعماري لسوق القيصرية التاريخي، من خلال مبادرتها وجهودها بالعمل على بناء السوق من جديد بطرازه المعماري التراثي وبالمواد نفسها المستخدمة سابقا، مع الحفاظ على تصميمها السابق، وبحلة جديدة عصرية لا تخلو من النفحة القديمة، التي ميزت هذه السوق، وهو ما قامت به الأمانة بالتعاون مع الهيئة وعدد من الشركاء المعنيين بالتراث العمراني
بدوره أشاد أمين الأحساء المهندس عادل الملحم بالشراكة المثمرة بين البلدية والهيئة في إعادة إعمار هذا المعلم التاريخي، مشيرا إلى أن هناك دراسات هندسية مستفيضة أجريت لبناء السوق من جديد، وفق الطراز المعماري القديم، والمكونات والنقوش والزخرفة التي تميز السوق، وسيصل عدد المحلات فيها، بعد إعادة بنائها إلى 345 محلا