وقصرت التعديلات على التخصصات النظرية في أفضل 100 جامعة حول العالم بالنسبة لمرحلة البكالوريوس، 80 منها موجودة في الولايات المتحدة الأمريكية وأفضل 50 جامعة بالنسبة للدراسات العليا، يضاف إليها ما بين 300 إلى 400 جامعة للتخصصات الصحية والهندسية التي لم يشملها قرار القصر، وهو ما يعني تضرر 320 جامعة أمريكية من القرار الجديد لتوقف ابتعاث الطلاب إليها، والتي كان يصل عددها إلى 700 جامعة، وذلك وفق ما أبلغ به «مكة» الملحق الثقافي السعودي في أمريكا الدكتور محمد العيسى.
وأشار العيسى إلى أن السنوات العشر الأخيرة شهدت تدفق أعداد كبيرة من المبتعثين السعوديين إلى أمريكا مما كان له آثار إيجابية عديدة على المجتمع الأمريكي ككل، حيث انتعشت قطاعات عدة اقتصاديا، وبالتالي فإن نقص تسجيل الطلاب السعوديين في الجامعات الأمريكية صاحبه قلق من قبل عدد من الجهات والذي تناوله الإعلام الأمريكي، نتيجة الأضرار الاقتصادية المحتملة لذلك.
وجاء في تقرير صادر عن مكتب الابتعاث والطلاب الدوليين في جامعة شمال كنتاكي الأمريكية أنه من بين 474 طالبا أجنبيا يدرسون بالجامعة يوجد 248 طالبا سعوديا، وهذا يبين حجم الخسارة التي ستلحق بالجامعة بعد تخرج هؤلاء وعدم تسجيل عدد بديل لهم، وقال مدير قسم الابتعاث والطلاب الدوليين بالجامعة سامبا دينج: إن الجامعة بدأت باتخاذ إجراءات لاستقطاب طلاب من دول أخرى لتعويض النقص الحاصل بعد توقف تسجيل الطلاب السعوديين.
قطاعات انتعشت اقتصاديا نتيجة تدفق الطلاب السعوديين، بحسب العيسى
- موارد الجامعات المالية
- السكن
- المواصلات
- السياحة الداخلية للطلاب وأسرهم
- شركات الطيران
- المطاعم والأسواق
- شركات الـتأمين
- شركات السيارات


