حذر عضو مجلس إدارة نادي مكة الأدبي الدكتور عبدالله الزهراني طلاب ومنسوبي مدارس الفلاح الثانوية للبنين في مكة أمس من الثقة بكل شخص يزعم أنه داعية إلى الحق.

وأشار في المحاضرة التي تأتي ضمن فعاليات ملتقى الشباب والأمن الفكري والذي ينظمه أدبي مكة حتى 4 مايو في مؤسسات حكومية وخاصة عدة إلى أن المدرسة والأسرة والشارع أو المجتمع المحيط هي التي يتلقى منها الشاب معرفته وسلوكه.

وشدد على ضرورة الرقابة والتوجيه من قبل أولياء الأمور والتربويين للشباب، في ظل الطوفان التقني وانفتاح النوافذ المتعددة والمتمثل في وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تبث عشرات المقاطع والأفكار والصور للمتلقين دون حسيب أو رقيب.

وفي نهاية المحاضرة لفت الزهراني إلى ضرورة تلقي العلم والفتوى ممن نثق بسلوكياتهم وسيرتهم وممن هم أهل لذلك، حيث قال «كم من شيخ متدين يزعم أنه يدعو إلى الخير وهو بعيد كل البعد عن التأصيل الشرعي، والعمق العلمي، ويذهب ضحايا فتواه العديد من الشباب المتحمس، فلا يجب الثقة في كل شخص يزعم أنه داعية إلى الحق».