استبعد المختص في قضايا المنشطات أمين عام لجنة المنشطات السعودية السابق بدر السعيد أن يسهم الجدل الدائر حول المختبر السويسري الذي تجري لجنة المنشطات السعودية تحاليل عينة الرياضيين فيه، في تغيير المركز بآخر ما لم يصدر قرار عن لجنة مكافحة المنشطات الدولية wada حول سلامة الإجراءات في المختبر، وأشار السعيد إلى أن جميع المختبرات المعتمدة من قبل وادا تخضع للشروط نفسها والإجراءات القاسية قبل اعتمادها، لذلك لا يوجد ما يستدعي تغيير المركز بآخر حاليا.

وأضاف «للجنة المنشطات حرية اختيار المركز بشرط أن يكون معتمدا من الوادا، فليس هناك تعاقد بين اللجنة والمختبر السويسري، وإنما تفاهمات ودية، كما بإمكان اللجنة الاستعانة بأكثر من مختبر في الوقت نفسه.

وحول إصرار اللجنة على الاعتماد على المختبر السويسري قال السعيد: منذ فترة طويلة يتم التعامل مع المختبر السويسري، وخلق ذلك نوعا من التفاهم بين المسؤولين في لجنة المنشطات والمختبر السويسري، بالإضافة إلى سهولة الإجراءات في إرسال العينة واستقبالها من المطار حتى وصولها المختبر، عكس بعض المختبرات في بعض الدول التي تكون إجراءاتها أكثر تشددا، ولا ننسى عاملي المبالغ المالية للتحليل لكل عينة وسرعة إظهار النتائج، وهذه هي المعايير التي على ضوئها تختار لجان مكافحة المنشطات في جميع الاتحادات الدولية المختبرات التي تجري فيها عمليات تحليل العينات.