الدعم الشرفي هو العمود الفقري لأي مؤسسة رياضية طموحة
حينما يتم «تمييع» هذا الجانب تكون الإدارة قد أتاحت الفرصة لاستئصال حق «الجمهور» في معرفة رجالات النادي «الحقيقيين» الذين شاركوا طريق الإنجاز المرتقب
الإدارة الحالية لنادي الباطن تعمل بمجهود «شخصي» لخلق الأجواء المناسبة ليعبر فريق كرة القدم الأول إلى دوري «جميل»، لكن لا يزال «ملف التسويق» للنادي معطلا ولا يقدم الحلول لضخ أي سيولة إضافية تخدم الفريق وتنعش «الخزينة» البطناوية، هذا الجانب يحتاج قرارا سريعا بإيجاد كادر «بديل» يحمل هذا الملف التسويقي ويصنع الفرق
في «مقال» سابق تطرقت للملف التسويقي لنادي الباطن، وكونه لم يعد يحقق التطلعات والطموحات المستقبلية على مستوى «مجلس الإدارة» أو حتى «الجمهور» وذلك لأجل تغيير ملامح الفريق، على الرغم من ذلك لم يتم إحراز أي تقدم أو تطوير لهذا الملف ويبدو أن الوقت قد حان بشكل عاجل مع التطورات المالية الراهنة، والتي بدأت في تدشين حساب هيئة أعضاء الشرف الذي لم يستقبل أي دعم معلن حتى هذه اللحظة
ضخ الدعم الشرفي من قبل الأشخاص «محدود» و»معدود» والأكيد أنه لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة حتى كتابة هذا المقال
الأمر «المخجل» أن يذهب دعم أبناء محافظة حفر الباطن إلى أندية أخرى خارج المنطقة وذلك كرسائل «شخصية» تعلن الانشقاق في قالب لا يخدم الكيان
صفقة المدرب البرازيلي: أدونالد باتريسيو هي أكبر دليل على «الحرج» الذي وقع به الرئيس الذهبي ناصر الهويدي حينما قرر عدم الانتظار لضخ سيولة إضافية من قبل أي عضو شرف حالي أو سابق أو ربما «هارب»
كانت «تفاصيل» الصفقة حرجة ولا تقبل التأجيل
باتصال هاتفي لوكيل المدرب في المنطقة الشرقية وبعد منافسة من قبل بطل آسيا «السابق» نادي القادسية استطاع «الباطن» إنهاء التعاقد مع المدرب، وتكفل الرئيس بقيمة الصفقة كاملة بما فيها المترجم المنتظر قدومه من دولة «عربية» خلال الفترة القادمة دون أي دعم شرفي أو حتى تدخل مالي يبرز دور عضو الشرف الحقيقي!كل هذا يحدث والنادي يمر في حالة «شح» في الخزينة، يقاتل هذا الرئيس ليصنع الأجواء المناسبة للفريق ويأتي المحاربون لإيقاف تقدمه ويفشلون في ذلك
حقيقةً هم ما زالوا يفشلون!