وهذه الزيادة كانت مقررة وفق قانون البرمجة العسكري، لكنها تأتي في ظرف يتميز بتهديد إرهابي إقليمي متنام، خصوصا بعد اعتداء مارس الماضي على شاطئ قرب أبيدجان.
وقال لودريان إن قاعدة أبيدجان ستشكل بذلك أحد «ثلاثة خزانات للقوات الفرنسية في العالم مع القاعدتين في جيبوتي والإمارات» و»إحدى ثلاث نقاط للدخول في هذه المناطق المختلفة».
ويمكن أن تقدم هذه القوات مساندة للعسكريين الفرنسيين الذين يشاركون في عملية خارجية مثل قوة برخان في منطقة الساحل، أو أن تتدخل في أزمة جديدة.
وحلت القوة الفرنسية في ساحل العاج في يناير 2015، محل عملية ليكورن التي تدخلت في عدة أزمات بساحل العاج وخصوصا «معركة أبيدجان» بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في 2011. ويمكن إرسال هذه القوات كتعزيزات لمنطقة الساحل. وهي تتولى الجانب اللوجستي من عمليتي برخان وسانجاريس في أفريقيا الوسطى بفضل وسائل يؤمنها مرفأ أبيدجان ومطارها الدولي.
القوات الفرنسية بساحل العاج
- تشكل قاعدة في غرب أفريقيا
- ثالث قاعدة فرنسية مع جيبوتي والإمارات
- مساندة عسكرية في العمليات الخارجية
- التدخل السريع في أزمة جديدة
- تأهيل 600 جندي سنويا لساحل العاج

