9 أمور يحتاجها المسرحيون لمواكبة رؤية 2030

الجمعة - 29 أبريل 2016

Fri - 29 Apr 2016

u0645u0634u0647u062f u0645u0646 u0625u062du062fu0649 u0627u0644u0645u0633u0631u062du064au0627u062a u0627u0644u0645u062du0644u064au0629            (u0645u0643u0629)
مشهد من إحدى المسرحيات المحلية (مكة)
أكد المخرج المسرحي عبدالغني حادي أن المسارح قابلة لأن تكون مصدرا لصناعة الثقافة ذات الجدوى الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أن اهتمام رؤية السعودية 2030 بهذا المجال يعد مؤشرا دافعا إلى استثمار أحد أكثر الأشكال الإبداعية عراقة وتأثيرا.

يتطلب العمل المسرحي اليوم بحسب حادي تسهيل الإجراءات والخطوات لإنشاء مسارح تجارية مستقلة وخاصة، لتنظيم أنشطة على مدار العام وبرسوم دخول رمزية، كمسرح محمد نجم في مصر.

وأبدى المدير السابق بفرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في الرياض الكاتب المسرحي رجاء العتيبي تأييده لفكرة عمل الثقافة بمنظور اقتصادي، مشيرا إلى أن هذا أدعى لاستمرارها وتجددها، بدلا من الميزانية الحولية التي أقعدتها عن النهوض.

وأضاف «سنعمل في المسرح وفي خلدنا هذه الرؤية، وهذا يتطلب أن تضع وكالة الوزارة للشؤون الثقافية استراتيجيات تصل بنا إلى طموحنا الذي أحيته الرؤية، وأن تكون مؤسساتنا الثقافية بمستوى هذه الرؤية، لا مجال الآن للأعذار ولا للبيروقراطية».

وحدد المسرحيون من خلال حديثهم عن الرؤية 9 احتياجات هي:

  • بناء منشآت مسرحية جديدة، واستثمار الموجودة بشكل أفضل

  • إتاحة فرص التعليم والتدريب عبر أكاديميات متخصصة

  • إيجاد جهة مرجعية ومتخصصة تنظم جهود المسرح بشكل مؤسسي

  • دعم المبادرات الخاصة والجمعيات المعنية بالمجال

  • ميزانيات تسمح بإقامة أنشطة مسرحية مستمرة وبمعايير محترفة

  • تسهيل عرض المسرحيات بمختلف أنواعها على مدار العام

  • صقل واكتشاف المزيد من المواهب في الإخراج والتمثيل والتأليف

  • النهوض بفعاليات المسرح المدرسي والجامعي

  • ربطه بالفعاليات الثقافية والاجتماعية والسياحية




«نتمنى أن تؤسس الرؤية لمسرح محترف يعتمد على كفاءات مؤهلة وعلى كليات متخصصة، فما تقيمه الجمعيات من دورات لا يسمن ولا يغني من جوع، نطالب كذلك بمسابقات وبرامج تقدم المسرح عبر أكثر من قالب تفاعلي. ودور المسرح الثقافي داعم للنهضة الشاملة التي تتبناها رؤية 2030، أعطني مسرحا أعطك شعبا عظيما، هذه قاعدة أساسية في كل مكان، وإذا كنت تريد شعبا متفوقا حضاريا ومعرفيا قدم له مسرحا بعيدا عن الإسفاف والتهريج والنجم الواحد».

عبدالغني حادي - مخرج مسرحي

«منذ زمن ونحن نتمنى أن يتم تعزيز الهوية الثقافية عبر مختلف مناحي الإبداع، وخصوصا من خلال أبي الفنون المسرح، وجاءت الرؤية لتنصفه وتضعه ضمن أولويات التحول الوطني، وحدث هذا في مرحلة كان المسرح فيها أكثر احتياجا لهذا الإنصاف، وعلى هذا المستوى. هوية أي وطن ثقافته، والثقافة تنطلق من المسرح، وآن لنا أن نتكلم بصراحة عن ثقافتنا ونوصلها إلى العالم كما يليق بها».

المنذر النغيص - مخرج مسرحي

«هذه الرؤية أنهت مرحلة من الغموض كان يلف مجال الثقافة والفنون والترفيه على مدى سنوات ماضية، مع غياب القرارات التي تضع هذا المجال في الخطط الاستراتيجية، وهو ما جعله عرضة مستمرة للمتشددين الذين عملوا على مواجهته بطرق شتى. وبدت الثقافة والفنون والترفيه حاضرة بوضوح في الرؤية، فاليوم لا مجال للاختلاف، إما أن تسير مع الرؤية، أو تتخلف عن الركب، والتحول الاقتصادي للدولة، لن يكون ذا شأن إن لم يواكبه حراك ثقافي، يعكس التطور الذي شهدته بلادنا».

رجاء العتيبي - كاتب مسرحي