شباب بريدة أصبحوا في الآونة الأخيرة مضرب المثل في الجد والاجتهاد والعمل والمثابرة، فهم المحرك الحقيقي للمحلات التجارية المتخصصة في بيع الخضار والفواكه، إضافةً لمطاعم الوجبات السريعة و الأسواق الكبيرة التي تختص بالغذاء والملابس وغيرها من النشاطات التجارية والإدارية الأخرى.. «مكة» استنطقت الشباب الموظفين، وكذلك أخذت آراء المواطنين لمعرفة ما يبذلونه من جهد
بداية قال الشاب عاصم صالح السماعيل: بعدما أخرج من المدرسة أذهب لعملي الذي أعتبره المنظم الحقيقي لوقتي
والعمل يشجعني كثيراً لترك الكسل والتقاعس
وبصراحة إذا لم أعمل يوماً أحس بأن هناك شيئاً ينقصني، وأنصح أي شاب عاطل أن يتوجه للعمل، فهو سيستفيد من كسب المعلومات والخبرة ومحبة الناس والزبائن، ومستقبلاً سيعرف كيف يتعامل مع الناس، فعائده لا يتوقف على الكسب المادي فقط، بينما يرى الشاب يزيد البريدي أن التجار متعاونون مع الشباب بتوفير سبل الراحة لهم، خاصة الذي يدرس ويعمل، وأضاف: أصدقائي في المدرسة الآن أصبحوا يريدون العمل بعدما أخبرتهم بفوائده، والآن أصبحت نظرة المجتمع لنا إيجابية بشكل كبير وأصبحنا نجد التشجيع الدائم، وهناك من شجعوا أبناءهم للعمل في السوق وكسب الخبرة
أما الشاب يوسف عبدالله فيجد راحته في العمل ولا يجد أية ضغوط، وأكد أن الإجازات الأسبوعية ممتازة وكافية، واتفق معه الشاب عبدالعزيز الشومر الذي أضاف: أنا طالب جامعي، وإذا كان لدي اختبار يتساهل معي المدير ويجعلني أحضر نصف دوام، و إذا كانت هُناك صعوبة بالاختبار يساعدنا ويجعلنا لا نحضر
ولاشك أن إدارة عملي بيئة خصبة للعمل وتشجع الشباب
وأكد معمر الخيوني، مدير أحد الأسواق التجارية، أن الشباب ينقسمون لقسمين، فهُناك من هو جاد، وآخر غير منضبط ،»لكننا بدأنا مؤخراً بالاختيار بعناية تامة
وأرى أن الشباب الذين يدرسون ويعملون هُم الجادون والحريصون على العمل