واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تسجيله مستويات نقطية لم نشهدها منذ 5 سنوات وسبعة أشهر، رابحا 0.337% وسط قيم تداول تجاوزت 7.8 مليارات ريال تعد الأعلى لها منذ يوليو 2013
وشهدت الجلسة ارتفاع 11 قطاعا تصدرها "التطوير العقاري" بنسبة 3.6% بدعم من سهم "جبل عمر" الذي حقق مكاسب بنسبة 5.5%، تلاه قطاع "الطاقة والمرافق الخدمية" بنسبة ارتفاع 1.77% ثم"الاتصالات وتقنية المعلومات" بنسبة 1.13%، وفي الجهة المقابلة تراجعت 4 قطاعات تصدرها قطاع "الزراعة والصناعات الغذائية "1.2 %
رأي الخبراء
وقال الخبير الاقتصادي فضل البوعينين إن ارتفاع قيم التداول إلى مستويات 7.8 مليارات ريال أمر طبيعي، وإيجابي أن نرى ارتفاعا في المستوى النقطي للمؤشر العام يصاحبه ارتفاع في قيم وأحجام التداول
وبين أن أي عملية جني أرباح مقبلة تعد عملية صحية تعطي نفسا أوسع للمؤشر العام لمواصلة الصعود إلى مستويات جديدة، مشيرا إلى وجود سيولة كبيرة لم تستطع اقتناص الفرص في الفترات الماضية، فتستطيع الدخول مرة أخرى مع كل عملية جني أرباح
وأشار إلى عودة أسهم قيادية استثمارية لا تتحرك مع أي عملية صعود أو هبوط، كون المستثمرين لا يبحثون عن أرباح رأس مالية عالية، مبينا أن الأسهم أشبه بالصكوك والسندات
وقال المحلل الفني المستقل أمجد الحربي إن المؤشر العام يستهدف مستويات 9200 نقطة على المدى القريب، خاصة بعد تجاوز مستويات المقاومة 9 آلاف نقطة، وذلك بدعم من قطاعي "المصرفي والاتصالات"
وبين الحربي أن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يتحركان في قناة سعرية صاعدة منذ 2012، مدفوعين بالأداء المالي الإيجابي من سهمي "موبايلي و الاتصالات السعودية، مشيرا إلى أن القطاع يستهدف مستويات 3100 نقطة على المدى القصير كنمط فني، بالإضافة إلى مكرر ربحية السهمين
وحول سهم الخضري الذي أعلن أمس عن توزيعات نقدية وتحقيقها أرباحا من عملية بيع الآلات في مزاد علني، أشار الحربي إلى أن السهم يتحرك في مسار عرضي تجميعي بعد تراجع السهم من مستويات 42 ريالا في سبتمبر 2013، مبينا أن السهم فنيا مؤهل إلى الوصول لمستويات 41 ريالا بشرط بقائه فوق مستويات 33 ريالا

