أعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن المصالحة الوطنية «باتت قاب قوسين أو أدنى، ونحن بانتظار موافقة حماس على تنفيذ اتفاق الدوحة والقاهرة، على أساس حكومة مستقلة تعد للانتخابات خلال الفترة المتفق عليها، وفي الوقت الذي توافق فيه حماس خطيا، سنكون جاهزين للسير قدما لتحقيق ذلك، وسيكون عزام الأحمد على استعداد فوري للتحرك إلى غزة للاتفاق على تفاصيل تنفيذ ذلك»
وأضاف في تصريح صحفي «المصالحة قاب قوسين أو أدنى ومن المهم الآن مواجهة التحديات المقبلة بكل مسؤولية، حفاظا على وحدة الأرض والشعب والقضية المقدسة»
كما أشار إلى أن «علاقاتنا مع الشقيقة الأردن مميزة وتاريخية وتتسم بالثقة الكاملة والتشاور المستمر والتنسيق في كل المواقف»
وقال «متفقون مع الملك عبدالله الثاني على أن الأردن هي الأردن، وفلسطين هي فلسطين، ولا للتوطين أو البحث عن وطن بديل»
وأضاف «إن استراتيجية الرئيس محمود عباس الدائمة هي التشاور والتنسيق مع الأردن على مدار الساعة، ومتفقون على شروط ومرجعيات عملية السلام، وسياستنا المشتركة قائمة على أساس حل الدولتين، والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية»
وقد أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن اتصالات فلسطينية ـ أمريكية تجري لترتيب زيارة قريبة للرئيس محمود عباس إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي سيستقبل في الثاني من الشهر المقبل بالبيت الأبيض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
من جهة ثانية، هاجمت حركة (فتح) بشدة القيادي السابق في الحركة محمد دحلان
وقال المتحدث باسم الحركة أحمد عساف «إن المأجور دحلان يؤكد خيانته ويصف نفسه وأفعاله عندما يكيل التهم للرئيس أبو مازن، الرئيس الشرعي والمنتخب للشعب الفلسطيني والمفاوض الفلسطيني، فالشعب يدرك مغزى التهديدات الإسرائيلية للرئيس أبو مازن الواقف بصلابة في وجه الضغوطات الأمريكية - الإسرائيلية، المتصدي بحزم لأي مقترحات أو أفكار لا تلبي طموحات شعبنا وأهدافه الوطنية في العودة والحرية والاستقلال»
وأضاف عساف في بيان تسلمت «مكة» نسخة منه، «لم يفاجأ شعبنا بمواقف دحلان الرخيصة، فقد شهدنا خلال مسيرة نضالنا الوطني أشخاصا مأجورين باعوا أنفسهم بثمن بخس وتجندوا في الحملات المسيئة لنضال شعبنا وصمود قيادته الوطنية التي تخوض معركة مصيرية على طاولة المفاوضات في هذه المرحلة
في غضون ذلك، استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في إسرائيل بتأكيد تمسكه بمطلبه من الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وتمسكه بالاستيطان في الأراضي الفلسطينية
ونقل مكتب نتنياهو قوله في مقابلة مع قناة (ZDF) الألمانية «وافقت على الاعتراف بدولة للشعب الفلسطيني ولا أفهم لماذا الفلسطينيون غير قادرين على الاعتراف بدولة للشعب اليهودي
دولتان قوميتان - يهودية وفلسطينية، تعيشان جنبا إلى جنب، هذا هو المفتاح للسلام»
وصلت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مساء أمس إلى إسرائيل على رأس وفد يضم 16 وزيرا من أعضاء حكومتها لحضور الاجتماع الخامس بين الحكومتين الإسرائيلية والألمانية الذي سيُعقد تحضيرا لإحياء ذكرى مضي 50 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
والتقى نتنياهو المستشارة الألمانية فور وصولها في منزله الرسمي على أن يترأسا اليوم الجلسة المشتركة للحكومتين التي يتم خلالها توقيع سلسلة اتفاقات تعاون
وسيجري التوقيع على 18 اتفاقية من أهمها، اتفاق تعاون لإحياء الذكرى الـ 50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وألمانيا خلال 2015، اتفاق تعاون في مجال الأمن
ولن تزور المسؤولة الألمانية الأراضي الفلسطينية في موقف غير معروف
فتح تقترب من المصالحة مع حماس وتهاجم دحلان
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
