أظهرت دراسة حديثة أن المستويات المرتفعة للبدانة لدى الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة، وهي ظاهرة بدأت قبل حوالي ثلاثين عاما وتوسعت على نحو مقلق، تتواصل من دون أي مؤشر للتراجع.

وأكدت الأستاذة في جامعة ديوك في ولاية كارولاينا الشمالية (جنوب شرق) آشلي سكينر وهي المعدة الرئيسية للدراسة أن «دراسات محدودة أجريت أخيرا تدفع إلى الاعتقاد بأن البدانة في سن مبكرة تبدأ في التراجع، غير أننا لم نتوصل إلى أي مؤشر يدعم مثل هذا التوجه في الولايات المتحدة، في أي من مجموعات الأطفال والمراهقين بين سن الثانية والتاسعة عشرة».