فتحت قضية الطفل جلال الذي انتشر مقطع ضربه عقب فوز الأهلي ببطولة الدوري الأحد الماضي جدلا واسعا في وسائل التواصل الاجتماعي حول صلاحيات لجان الحماية الاجتماعية، فيما أكد مسؤول في وزارة الشؤون الاجتماعية أن النظام الجديد للحماية من العنف الأسري منح أعضاء اللجان صلاحية الاستعانة بالشرطة لاقتحام المنازل ورفع الضرر عن الضحايا سواء كانوا أطفالا أو نساء.

وفي قضية الطفل جلال فإن الشؤون الاجتماعية بحسب معلومات حصلت عليها «مكة» لقيت تجاوبا كبيرا من أسرة ووالد الطفل وسهلت إجراءات وعمل موظفي الحماية بما كفل الاطمئنان على وضع الطفل وبالتالي اتخاذ الإجراءات النظامية.

وكانت الشؤون الاجتماعية قد أصدرت بيانا أمس أكدت فيه التوصل إلى الطفل، والوقوف على حادثة تعرضه للعنف، وأنها أكملت الإجراءات النظامية، وأحالت أوراق القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، محذرة من ارتكاب أية سلوكيات لإيذاء الأطفال.

من جهته، حذر أستاذ الاجتماع المختص في العلوم الاجتماعية الدكتور عبدالعزيز المبارك مما وصفه باستغلال الأطفال للتكسب المالي من قبل الشركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن القضايا التي ظهرت على السطح وتعزف على وتر العنف الأسري قابلها دخول شركات شهيرة على الخط والإعلان عن مكافآت ومبالغ مالية كبيرة للضحايا المفترضين، وهذا أمر يجب أن يصدر فيه نظام رادع لأنه يشجع بعض الأسر لمحاولة تقليد مثل هذه الحالات طمعا في الشهرة أو المبالغ المالية من قبل المتبرعين.

يشار إلى أن النادي الأهلي أعلن عن ضم الطفل المعنف جلال لقائمة المكافآت الخاصة بالنادي، إضافة إلى تبرعات أعلن عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لكن بحسب تأكيدات والد الطفل فإنه لم يصله شيء حتى أمس بحسب اتصال أجرته معه «مكة».

من ناحية أخرى أكدت دراسة علمية نشرتها independent نقلا عن مجلة علم نفس الأسرة العلمية الأمريكية أمس أن صفع الأطفال يعرضهم لمشاكل الصحة العقلية.

وأوضحت نتائج الدراسة التي أجريت على مدى 50 عاما وشملت أكثر من 160 ألف طفل أن الأطفال الذين يصفعون من قبل والديهم هم أكثر عرضة للمشاكل الصحة العقلية ولمشاكل التصرفات.

وخلص الباحثون إلى أن ضرب الأطفال لتصحيح سلوك سيئ هو أمر واسع الانتشار ولكن لم يجد التحليل البحثي دليلا على ارتباط الصفع مع تحسن سلوك الطفل.

وأجريت الدراسة في جامعة تكساس في أوستن و جامعة ميشيجان لتحليل التأثير طويل المدى في مرحلة البلوغ للأطفال الذين تعرضوا للصفع من والديهم من ناحية الصحة العقلية ومهارات الحياة والتنمية، ووجد الباحثون ارتباط 13 نتيجة سلبية بالوالدين الذين صفعوا أطفالهم.