يخضع ممثلا الكرة السعودية في البطولة الخليجية للأندية 29 لاختبارين مهمين، ففريق الشعلة يستضيف على أرضه وبين جماهيره فريق الشباب الإمارتي المدعم بالنجوم في مواجهة يبحث فيها أبناء الخرج عن فوز يعيد لهم الثقة بعد التعثر محليا، أمّا فريق الرائد فسيغادر للعاصمة البحرينية المنامة لمواجهة فريق الجهراء الكويتي الغامض نسبيا، في محاولة لتعزيز حظوظه في البطولة ومواصلة صحوته المتأخرة بعد فوزه مؤخرا في الدوري المحلي على الاتحاد
الشعلة يبحث عن نقاط الشباب
يخوض الشعلة مساء اليوم اختباراً جديداً بملعبه بالخرج ليكمل عقوبة الأشغال الشاقة الكروية لهذا الشهر عندما يستضيف الشباب الإماراتي في ثاني مشاركاته في المجموعة الثانية لبطولة الأندية الخليجية التاسعة والعشرين لكرة القدم
ويأمل مدرب الشعلة، الإسباني ماكيدا، في تحقيق نتيجة إيجابية على أرضه ووسط جماهيره، محاولاً تعديل أوضاعه في جدول خليجي 29 بعد احتلاله المركز الأخير بعد هزيمته من المحرق البحريني في المنامة بهدف للمدافع سلطان طميحي في مرماه
ويحاول ماكيدا إفاقة لاعبيه من غيبوبة الهزائم التي مني بها الفريق في الدوري السعودي والتي جعلته يتراجع للمركز الـ 11 برصيد 25 نقطة بعد أن كان متقدماً للمركز السادس عقب تعادله مع الأهلي في الأسبوع العشرين، ولم يستطع الشعلة تقديم نفسه لجماهيره في المباريات الأخيرة، واستسلم لتعادل عادل مع الفيصلي في آخر لقاءات الأسبوع 23 ، وهو ما يعني أن لاعبي الشعلة ليس أمامهم سوى تحقيق الفوز لإرضاء جماهيرهم الغاضبة، فيما يسعى الشباب الإماراتي تحت قيادة البرازيلي ماركوس با كيتا لتقديم عرض طيب يليق بسمعة الكرة الإماراتية، خاصة أن هذه المباراة هى الأولى له في البطولة، وهو ما يعني أن العودة إلى دياره بنقطة على الأقل تريحه كثيراً في لقاء الإياب
بداية جديدة للرائد
ممثل الكرة السعودية في ذات البطولة، فريق الرائد، يواجه اليوم في المنامة فريق الجهراء الكويتي بعد أن تم نقل المباراة إلى البحرين نظرا لعدم إمكانية نقل المواجهة تلفزيونيا من الكويت بعد رفض التلفزيون الكويتي شراء حقوق النقل ورفضه أيضا أن ينقلها أي تلفزيون آخر من داخل الكويت، وبما أن النقل أحد أهم شروط الشركة الراعية للبطولة، تم الاتفاق بين اللجنة المنظمة ومسؤولي الناديين لنقلها إلى البحرين
مدرب الرائد الجديد، مارك بريس، الذي سبق أن قاد فريق الفيصلي، يدشن مشواره مع رائد التحدي اليوم بآمال أن يحقق النقاط الثلاث لتكون بدايته محفزة لما سيأتي لاحقا، لذلك واظب خلال اليومين السابقين على مشاهدة عدد من أشرطة السي دي الخاصة بمباريات الفريق هذا الموسم للتعرف على قدرات لاعبيه وتوظيفها بما يعود بالفائدة على الفريق، كما يدعم المدرب وجود المدرب التونسي عماد السلمي الذي نجح في خطف فوز ثمين على حساب الاتحاد، وسيكون مساعدا له في هذه المهمة، كما أن وجود لاعبين مميزين قادرين على ترجيح كفة فريقهم يعزز من حظوظ الرائد في العودة بالنقاط الثلاث
أما فريق الجهراء، أو كما يطلق عليه محبوه «أبناء القصر»، فعلى الرغم من رفض اللجنة المنظمة للبطولة قيد لاعب الفريق البرازيلي ماتيوس لانتهاء فترة القيد، حيث تقرر أن يتم قيده ابتداء من دور الثمانية في حال تأهل الجهراء، إلا أن مدرب الفريق الصربي بوجاك أعرب عن تفاؤله بخطف فوز من الرائد، وقال «أعرف قدرات لاعبي الرائد جيدا، وأعلم نقاط القوة والضعف في فريقهم، كما أنني أثق في لاعبي فريقي وقدرتهم على تحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاث وعدم الالتفات للظروف المحيطة»

