تصدرت عقود المعاوضات كاستئجار العربات، إضافة إلى استخدامات الهاتف الجوال والطواف داخل البدروم محاور ندوة المسجد الحرام في الندوة التي نظمتها أمس جامعة أم القرى ممثلة في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بعنوان «المسجد الحرام فضائله وأحكامه وآدابه» بمشاركة أئمة المسجد الحرام وأعضاء هيئة كبار العلماء.

وأوضح عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى رئيس اللجنة المنظمة الدكتور غازي العتيبي أن المتغيرات المتسارعة التي يعيشها عالمنا اليوم واختلاف الأحوال في الأنماط الاجتماعية والاقتصادية والتقنية وغيرها، أمر ألقى بظلاله على طبيعة المسائل التي تواجه العلماء في المجالات السلوكية والعبادية والمالية والطبية والأسرية وسائر شؤون الحياة.

وكان وطالب العتيبي خلال افتتاح مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري عساس والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس للندوة العلمية، الجهات الأكاديمية والمؤسسات والمراكز العلمية بأداء رسالتها نحو المجتمع، وتعزز دورها الاجتماعي بالبحث والدراسة وجعل المشاركة في إصلاح المجتمع جزءا مهما من مسؤوليتها وتوليه ما يستحق من العناية والاهتمام.

وأكد الدكتور عبدالرحمن السديس أن الفعالية تأتي للاستفادة مما تزخر به جامعات المملكة من النخب العلمية في شتى المجالات، وتفعيلا للدراسات العلمية والبحثية فيما يعنى بأشرف بقعة وأقدس مكان، تحقيقا للأهداف التي تخدم الأمة والتعريف والتوعية بمكانة المسجد الحرام وبيان فضائله وآدابه كبيان الأحكام الشرعية المتعلقة بالمسجد الحرام ولا سيما النوازل والمستجدات الفقهية ومنها ربط الأمة بمقدساتها واهتمامها بها وما يتعلق بشؤونها.

وبين السديس أن الندوة تناقش الأحكام الفقهية المتعلقة بالمسجد الحرام انطلاقا من النصوص الشرعية، مشيرا إلى أن مرتادي المسجد الحرام بحاجة ماسة لمثل هذه الندوات التأصيلية والعلمية والفقهية التي تعمل على رفع الحرج عنهم بالنصوص الشرعية من الكتاب والسنة في عناية بالتيسير، ولهذا إن المؤمل أن يخرج المشاركون فيها بتوصيات نافعة تصب في مصلحة الحرمين الشريفين، من خلال مشاركة المجامع الفقهية في هذا الخصوص ليصل الجميع إلى زبدة علمية تستمد تكوين لجنة علمية تدرس الحرم المكي الشريف في جميع جوانبه التاريخية والفقهية والعقدية والعمارة الهندسية.

بدوره أشار مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري عساس إلى دور جامعة أم القرى من خلال كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ونهوضها بعلوم الشريعة واللغة طوال سبعة عقود، وإسهامها في خدمة المسجد الحرام على مستوى الإمامة والخطابة والتعليم والإرشاد فيه، كونها مستقر الآلاف من أعلام الأمة وعلمائها، إلى جانب إسهام الجامعة بالمشورة الهندسية في بنائه، والبحث العلمي في كل قضايا زواره من ضيوف الرحمن. فلا غرو أن تحرص الكلية على عقد ندوة مختصة بفضائل المسجد الحرام وأحكامه بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون الحرمين.

أبرز النوازل التي تناقشها الندوة
  • الطواف في البدروم
  • استعمال الهاتف النقال في المسجد الحرام
  • اتصال المسعى بالمسجد
  • إجراء عقود المعاوضات فيه كتأجير العربات