عرف عن كيال صرامته المقترنة بالعدل، ما يجعل قراراته الانضباطية مقبولة عند اللاعبين، حيث أسهم في تجربته السابقة بالإشراف على الفريق بتسريح عدد من اللاعبين غير المنضبطين، لكن هذه المرة أتى في وقت عصيب كان اللاعبون فيه لا يحتاجون إلى القوة بقدر ما يحتاجون للهدوء، فكان كيال لينا معهم يقرب المسافة بينهم وبين المدرب، ويدفع طموحهم إلى النهوض بالفريق للفوز باللقب المفقود، وظهر ذلك من خلال مواقف عدة، كان أبرزها حينما اعترض اللاعب مصطفى بصاص على مدربه جروس بعد استبداله في مباراة الفيصلي، وتصريح مهند عسيري بعد مباراة نجران وانتقاده للمدرب، فكان من الطبيعي لإدارة فريق كبير مثل الأهلي أن تعاقب اللاعبين لخروجهما عن النص، إلا أن حالة الفريق كانت لا تتحمل ذلك بقدر ما تحتاج لتهدئة وتقريب وجهات النظر، وكان هذا ما فعله الخبير الإداري.
تجربة كيال السابقة
- سبق له العمل بإدارة الكرة في النادي عامي 1423 و1432
- نجح في تجربته بالإشراف على الفريق في عام 1432
- في عام 1432 سرح عددا من اللاعبين غير المفيدين وغير المنضبطين
- وصل حينها الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا ونافس على لقب الدوري حتى الجولة الأخيرة
- منذ الجولة الـ14 وحتى الجولة الـ18 خسر الأهلي 9 نقاط
- 7 من النقاط المفقودة كانت ضد فرق الوسط
- في هذه الفترة خسر الأهلي نهائي كأس ولي العهد
- استلم طارق كيال الإشراف على الفريق في مطلع مارس
- الفريق لم يخسر أي نقطة منذ إشراف كيال
- نافس الأهلي على التأهل إلى دور الـ16 في الآسيوية رغم أنه لعب بعض مبارياته بالصف الثاني


