تأمل الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب في توجيه الضربة القاضية إلى خصومهما من الحزبين في السباق إلى البيت الأبيض خلال خمسة انتخابات تمهيدية جوهرية تنظم غدا على أمل الانطلاق أخيرا في مبارزة الانتخابات الرئاسية.
لكن من غير المتوقع أن يسلم خصومهما بهزيمتهم من دون مقاومة، إذ لم يشهد التقليد السياسي الأمريكي في تاريخه مسار سباق للرئاسة شبيها بمسار انتخابات 2016، حيث يخوض كل حزب معركة شرسة لنيل الترشيح لا تزال متواصلة في مرحلة متقدمة من الانتخابات التمهيدية.
وتواجه هيلاري كلنتون التي تأمل أن تصبح أول امرأة تتولى الرئاسة في الولايات المتحدة إصرار سناتور فرمونت الديمقراطي الاشتراكي بيرني ساندرز. غير أن التوقعات تشير إلى أن السيدة الأولى السابقة ستحسن تقدمها عليه غدا من حيث عدد المندوبين، خلال الانتخابات التمهيدية التي تنظم في خمس ولايات هي كونيتيكت وديلاوير وماريلاند وبنسيلفانيا ورود آيلند.
ويرى الأستاذ في معهد «فرانكلين اند مارشال كولدج» في بنسيلفانيا تيري مادونا أن ساندرز يبدي إصرارا قد يكون الهدف منه كسب الحق في أن يكون له صوت وازن في مؤتمر الحزب الديمقراطي في فيلادلفيا (بنسيلفانيا) في يوليو.
ترامب وكلينتون يأملان في حسم ترشيحيهما غدا
أ ف ب - واشنطن1 دقائق للقراءة

حجم الخط
