اتهمت الحكومة الفلسطينية أمس إسرائيل بـ»انتهاك» المسجد الأقصى بشكل يومي، وذلك بالتزامن مع احتفالات عيد الفصح اليهودي. وحذر الناطق باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان من «تداعيات خطيرة لما يشهده المسجد الأقصى إثر اقتحامه من مجموعات المستوطنين والقوات الإسرائيلية واستمرار منع المصلين المسلمين من الوصول إليه».

ووصف الوضع بالمسجد الأقصى بأنه «مأساوي»، وقال إن إسرائيل «تسعى لفرض سيطرتها الكاملة على المسجد وفرض واقع مختلق يخالف الواقع الطبيعي لتثبيت الوجود الاحتلالي زمانيا ومكانيا فيه».

وأغلقت الشرطة الإسرائيلية أمس باب «القطانين»، أحد أبواب المسجد الأقصى، ومنعت المصلين من الدخول إلى المسجد والصلاة في رحابه. كما وضعت متاريس حديدية قرب بوابات المسجد الأقصى للتدقيق ببطاقات الفلسطينيين فيما سهلت دخول المستوطنين.

واندلعت مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وعشرات المصلين الفلسطينيين أمس في باحات المسجد الأقصى احتجاجا على دخول جماعات من المستوطنين إلى داخل المسجد.

إلى ذلك، ذكرت هيئة السجون الإسرائيلية أمس أن عدد القصر الفلسطينيين المحتجزين بالسجون ارتفع إلى 438 قاصرا في فبراير الماضي مقابل 170 فقط في سبتمبر الماضي.

وتضاعف عدد السجناء الذين تتراوح أعمارهم من 14 إلى 16 عاما أكثر من 3 مرات من 27 في سبتمبر إلى 98 في فبراير بينما ارتفع عدد المحتجزين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و18 من 143 إلى 324 في نفس الفترة.