تعتبر القنبلتان النوويتان اللتان ألقتهما الولايات المتحدة على مدينتي هيروشيما وناجازاكي في أغسطس 1945 هما الوحيدتان اللتان استخدمتا خلال الحرب في التاريخ. ولا يعلم حتى الآن العدد الحقيقي لضحايا القنبلتين، ولكن يقدر عددهم بحوالي 140 ألف قتيل. وأدت الكوارث التي أحدثتها القنبلة الذرية خلال الحرب العالمية الثانية إلى وقف استخدام الأسلحة النووية، مما ساهم في حفظ أرواح الملايين. وصُنفت الحرب العالمية الثانية كأشرس حرب دموية في تاريخ البشرية بموت ما يزيد عن 60 مليون شخص خلال ست سنوات ابتداء من النزوح الألماني غلى بولندا في 1 سبتمبر 1939 وانتهاء بالاستسلام الياباني في 2 سبتمبر 1945.

وجاءت زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لهيروشيما كأول وزير أمريكي يزور المنطقة. كما يخطط الرئيس الأمريكي باراك أوباما لزيارتها خلال الشهر المقبل، وزعمت تقارير أنه سيعتذر لليابان عن ما فعلته الولايات المتحدة بعد 71 عاما.