تداول عدد من المغردين في موقع التواصل تويتر وسم #كفاية_غربة_للمعلمات_انقلوهن، حيث أبدوا استياءهم من حركة النقل الخارجي التي لا تلبي الحاجة، نظرا للعدد الكبير من المعلمات في القرى والأماكن البعيدة عن أهلهن واللاتي يرغبن بشدة في النقل.

تعتبر كثرة الحوادث من أهم ما يؤرق المعلمات، وطول المسافات التي يقطعنها بشكل يومي للدوام المدرسي والتي تصل إلى أكثر من 300 كيلو متر في بعض الأحيان، وذلك لتعليم عدد من الطالبات قد لا يتجاوز عددهن في مدارس بعض القرى 20 طالبة، وهنا يجب أن نأخذ أيضا في الحسبان طبيعة المرأة التي لا تتحمل الغربة وطول السفر، وأقل شيء يجب أن توفره الوزارة للمعلمات المغتربات بدل مناسب وسكن ملائم لحين نقلهن.

أنوار سعيد

معلمة