فيما باتت الإبل وحظائرها المنتشرة على الطرق السريعة بين جدة ومكة وطريق عسفان المؤدي الي جامعة جدة خطرا يهدد حياة قائدي المركبات وعابريها، تقاذفت أمانة جدة ووزارة الزراعة مسؤولية إزالتها.
وقال عبدالسلام الشهري إنه يفاجأ من وقت لآخر وأثناء ذهابه إلى جامعته في طريق عسفان بالإبل الضالة التي تعبر الطريق وتشكل خطرا على السيارات المسرعة، رغم أن الطريق لا يحتوي على أي إشارات تحذيرية من مرور الإبل ونلاحظ تزايد عدد الحظائر على جانبي الطريق بشكل لافت.
أما فيصل مجرشي الذي يعمل في أحد القطاعات بمكة فأشار إلى أنه يقطع يوميا طريق هدى الشام ويده على قلبه خوفا من الإبل التي تقطع الطريق من وقت لآخر، منتقدا غياب الرقابة من الجهات ذات الصلة على منع الحظائر على الطرق السريعة والمطالبة بتسويرها ورفع الحواجز بين الطريق والجهة المجاورة له خصوصا أن أجزاء كبيرة من الطريق غير مضاءة بعد.
الأمانة: ليست من اختصاصنا
وأوضح مدير المركز الإعلامي في أمانة جدة سامي الغامدي أن الأمانة تمنع وجود مثل هذه الحظائر داخل النطاق العمراني أو بالقرب من المساكن وتعمل البلديات الفرعية على إزالتها، أما الحظائر البعيدة الواقعة خارج النطاق فهي من اختصاص وزارة الزراعة وتتعامل الأمانة معها وفق ما يرد من بلاغات حول وجود ضرر أو نحو ذلك، بمشاركة الجهات المعنية من الزراعة أو الشرطة أو لجنة التعديات بإرسال مندوب من إدارة المسالخ وأسواق النفع العام.
وأضاف أن بلدية بريمان ترصد الملاحظات وتسلمها للجهات المختصة والمتابعة معهم، إضافة إلى المشاركة مع جهة الاختصاص أثناء الإزالة وتقديم الدعم سواء بالأفراد أو المعدات حسب الإمكانات المتاحة.
الزراعة: نتعامل مع المرخصة
من جانبه قال مدير عام إدارة الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة الدكتور إبراهيم قاسم إن وزارة الزراعة لديها مشروع لترقيم الثروة الحيوانية وتسجيل الحيازات الخاصة بهذه الثروة الحيوانية سعيا منها لمعالجة ظاهرة التربية التقليدية وتشترك في هذا المشروع مع عدة جهات من بينها وزارة الشؤون البلدية والقروية، مبينا أن وزارة الزراعة تتعامل مع الحظائر المرخصة وتشرف عليها، أما ما يخص التربية التقليدية على مداخل المدن فأكد أن مسؤوليتها للجهات المعنية بصحة البيئة والسلامة.
حظائر الإبل تهدد عابري طرقات جدة والأمانة والزراعة تتقاذفان المسؤولية
علي شراية - جدة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
