ولدت الطفلة زينب العبدالله بعين واحدة ضعيفة الإبصار من الجهة اليسرى لوجهها، مع تشوهات خلقية باليدين والرجلين، وأجريت لها عملية بالحلق للتنفس والقدرة على الكلام منذ طفولتها، ثم أبصرت يتيمة الأبوين معا، وهي الآن في المرحلة الثانوية حاصدة جوائز تميز عديدة.

زينب التي تدرس الآن في الصف الثاني ثانوي أدبي بمعهد النور بالأحساء، كانت بطلة حفل جائزة عبدالوهاب الموسى للتميز التعليمي في دورتها السادسة الذي أقيم أخيرا من خلال قصتها الأعجوبة، وخرج الحضور وهو يردد ما حققته هذه الفتاة التي وجدت نفسها في «مجمع إعاقات ويتم».

ورغم ما عانته زينب في بداية رحلتها التعليمية، إلا أنها وجدت اليد الحانية التي تلقفتها وأخذت بيدها نحو عالم التميز، إنهن معلمات المدرسة اللواتي اكتشفن مواهبها، فبدأت بعالم التصوير الفوتوجرافي وإنتاج مقاطع الفيديو بالرغم من إعاقتها، ودعمها معهد النور وأظهرها من خلال مسابقة اكتشاف المواهب، حيث حصلت على المركز الأول، ورشحت لعرض موهبتها وإعمالها في جامعة الملك فيصل بالأحساء، ثم رشحت لتفعيل يوم الإعاقة العالمي بمركز التشخيص والقياس، وفازت زينب في مسابقة رفق التي طرحتها إدارة التربية والتعليم بالأحساء.