يتوقع أن يختتم الكابتن محمد الصميلي مساء اليوم عند الساعة التاسعة ليلا تجربته ومرحلته الثالثة بالبقاء تحت الماء لمدة 48 ساعة كان قد بدأها بالغطس تحت الماء بأحد المسابح بمدينة تبوك في التاسعة من مساء أمس الأول وسط حضور العديد من المتابعين وبمشاركة أكثر من غواص محترف لتقديم الدعم له تحت الماء، بالإضافة إلى الكادر الطبي من هيئة الهلال الأحمر السعودي وفرق إدارة الأزمات بصحة تبوك. وتأتي المحاولة ضمن خطة الصميلي لتحقيق رقم قياسي بالبقاء تحت الماء ودخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

وأكد الصميلي قبل بدء الغوص جاهزيته للبقاء تحت الماء وأداء الصلاة وتناول وجبات الغذاء والنوم تحت الماء وفق جاهزية كاملة أعدت لذلك. وفوجئ الصميلي قبل ساعات من الغطس بأن الغرف المعروفة باسم (غرف الضغط) الخاصة بالعلاج من الإصابات بعد الغوص وهما اثنتان في تبوك غير جاهزتين ولا يوجد من يعمل عليهما، ما يعرض حياته للخطر بعد الخروج.