أوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس أن حكمة الله وقدرته اقتضت أن جعل هذه البلاد موئل التوحيد وناصرة للعقيدة والدين وحاملة لقضايا الأمة في العالمين ولا غرو في ذلك فهي قبلة المسلمين على منهج السنة والقرآن المبين وأخذت على عاتقها نصرة قضايا الأمة الإسلامية في كل مكان
وقال السديس بمناسبة توجيه خادم الحرمين الشريفين بتحديد اليوم يوما للتضامن مع الأطفال السوريين، إن حكومتنا التزمت هذا النهج السديد وأخذت على عاتقها نصرة أشقائها في كل مكان وخاصة في بلاد الشام لتؤكد تضامنها مع المضطهدين والمستضعفين من أبناء الشعب السوري الشقيق لا سيما الأطفال المعوزين لما للطفولة المكلومة من أوضاع مأساوية وآثار إنسانية خطيرة
وأضاف رئيس شؤون الحرمين أن السعودية أطلقت حملتها المباركة تحت شعار: (الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا) تضامنا مع أبناء الشعب السوري وأطفاله في إطار الدور الإسلامي والإنساني والشعبي للسعودية المتركّز على القيم الإسلامية النبيلة وعاداته الأصيلة واستنهاضا لهمم المسلمين وشحذ عزائم المنصفين بما يتوافق مع دورها الريادي وعملها الإنساني في العالم الإسلامي على وجه الخصوص والعالم أجمع على وجه العموم
وأهاب الدكتور السديس بأبناء هذا البلد المعطاء لا سيما أهل المال والأعمال وذوو الثراء واليسار وبالمسلمين عامة وبدول العالم وشعوبه قاطبة أن يتضامنوا مع هذه الحملة المباركة ويتعاونوا ويتكاتفوا فيما فيه إحقاق الحق ونصرة المظلوم ويهبوا لدعم هذه الحملة الوطنية السعودية لتحقيق آثارها المرجوة مع التأكيد أن هذه الحملة هي الحملة الرئيسة المعتمدة والوحيدة تحت مظلة مأمونة وموثوقة في وصول المساعدات لإخواننا في سوريا
السديس : السعودية أخذت على عاتقها نصرة أشقائها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
