في ركن مدرسة ثانوية جلس الطالب أحمد ورفيقه محمد تحت ظل شجرة ينتظران انصراف الطلاب ليتمكنا من الذهاب للمنزل بعد هروبهما وتخلفهما عن الذهاب إلى المدرسة، وتخوفهما من أسرتيهما عند العودة قبل نهاية الدوام المدرسي
وقال الطالب أحمد الذي كان يجلس بالقرب من مدرسة ثانوية، والساعة تشير إلى العاشرة صباحا من يوم دراسي إنه لم يهرب من المدرسة، لكنه مستأذن للنقل لمدرسة أخرى، ولا يستطيع الذهاب للمنزل قبل انصراف الطلاب حتى يرتاح من الشكوك حول غيابه عن المدرسة وكثرة السؤال من قبل الأسرة لو رجع للمنزل
وأكد الطالب محمد إنه لم يذهب للمدرسة اليوم لاحساسه بالتعب والإرهاق، وقرر البقاء تحت ظل الشجرة وتناول الإفطار مع رفيقه بالمطعم القريب حتى وقت الانصراف
وعادة ما يتجمع الطلاب الهاربون من المدارس بجوارها ليشكلوا جماعات للحديث حول طرق الهروب من المدرسة، وكذلك اختلاق الأعذار للأسرة، فيما تنشط محلات بيع السندويشات داخل الأحياء
ويقول الطالب سلطان “طفش، المدرسة كل يوم أحد” –بحسب تعبيره- وبين أن الإجازة لديه ثلاثة أيام بالأسبوع، تشمل الأحد أو الخميس في صفة مستمرة، مشيرا إلى أنه لا يجد متابعة من والديه، خاصة أن والده متزوج من أكثر من زوجة، وليس مهتما به
وأضاف يبدو أن مصيري في الدراسة لن يتجاوز الثانوية العامة، وكثيرة علي، خاصة أني طالب مهمل وكسول، والسبب خارج عن الإرادة الشخصية لي
وقال طلاب إن هروبهم من المدرسة الخاصة يعد تساهلا من قبل المشرف، وقبول الأعذار والحجج التي نقدمها رغم أنها غير منطقية، مثل عدم توفر مواصلات أو تعرض المركبة لحادث
أعذار طلابية واهية هربا من الدراسة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
