سيناريو ديربي الرياض كان أشبه بمزحة لا تطاق.. عاد ياسر فعاد «الهلال»!

رهان «سامي» كان على عناصر الخبرة والإرث الكروي.

ليلة الحادي والعشرين من فبراير في عام «ربيع نجد» كانت بمثابة ولادة جديدة لهلال 2014، حيث عاد ياسر والكل معه «عاد».. سامي المدرب في مشهد

خطف الكاميرات، «قبل» رأس القناص وذلك في رسالة مفادها إلى من يهمه الأمر:

نحن نعود بالأصدقاء ونحارب بهم حينما يأتي النزال.

جاء تيفو الـ»تسعين» دقيقة كـ»تسعين» رجفة في صدر المدرج «الأصفر»!.. جاءت كمغامرة لم تسلم من «الانتحار» حينما قرر الكوتش سامي وضع

القناص في وجه المدفع، وأمام «تيفو» النقطة المنتظرة. الروح التي سطرها «ياسر» داخل المستطيل الأخضر منحت لأصدقائه في الميدان حق «الفيتو»

بمشاغبة «المدرجات» الصفراء... وإسقاط مملكة «التيفو» المنتظر!. عاد «ياسر» في توقيت انتظره عشاق المدرج «الأزرق» كثيرا. وحينما تعود روح «ياسر»

في «الميدان» يعود كل من يهمه أمر أبناء «العريجاء».ياسر «أعاد» هلال ياسر من جديد، وأتاح لـ»سامي» قبلة النصر!