بدأت في إسطنبول أمس وسط أجواء توتر محاكمة أربعة أساتذة جامعيين أتراك بتهمة «الدعاية للإرهاب» بسبب اعتراضهم على انتهاك الحريات تحت حكم الرئيس رجب طيب إردوغان، بالموازاة مع محاكمة رئيس ومدير تحرير صحيفة «جمهورييت» المعارضة. ووجه الاتهام للأساتذة الأربعة بعد أن قرؤوا علنا «عريضة من أجل السلام تندد بمجازر ارتكبتها قوى الأمن التركية في عملياتها في المدن التركية التي فرضت عليها حظر التجول لمطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني في عدد من المدن الخاضعة لحظر التجول».

وبموازاة ذلك، تتواصل محاكمة رئيس تحرير صحيفة «جمهورييت» اليومية المعارضة جان دوندر ومدير مكتبها في أنقرة أرديم غول في جلسات مغلقة وسط إجراءات أمنية مشددة.