أنهت أوروبا أمس استعداداتها النهائية لإطلاق قمرين صناعيين للفضاء أحدهما مخصص لمراقبة كوكب الأرض والثاني لاختبار واحدة من مبادئ نظرية أينشتاين.
ويحمل القمران إلى مداريهما الصاروخ الروسي سويوز من قاعدة كورو الفضائية في جويانا الفرنسية.
والقمر الأول قمر أوروبي يعمل في مراقبة الأرض، أما الثاني فهو الفرنسي «ميكروسكوب» وهو قمر صناعي صغير جدا يأمل القائمون عليه أن يختبروا من خلاله صحة نظرية النسبية العامة التي أطلقها عالم الفيزياء الشهير البرت أينشتاين قبل نحو قرن.
وهذا القمر معد لإجراء قياس دقيق جدا للسقوط الحر في الفضاء وفي الفراغ بدقة تناهز مئة مرة الدقة التي يمكن بلوغها على الأرض.
وتتجه الأنظار إلى هذا القمر للتثبت من مبدأ التوازي بين الجاذبية والتسارع الذي بنى عليه أينشتاين نظريته. وسيدرس القمر حركة جسمين يسقطان سقوطا حرا.
ومبدأ التوازي بين الجاذبية والتسارع مثبت على الأرض بدرجة عالية من الدقة، لكن القمر سيكون قادرا على التثبت منها بدقة أعلى يمكن أن ترصد الفرق في حال وجد مع اختلاف طفيف جدا بين الجسمين لا يزيد عن نسبة وزن ذبابة إلى جسم ضخم من 500 ألف طن.
ويقول عالم الفيزياء الفرنسي تيبو دامور «في حال توصل القمر ميكروسكوب إلى معارضة مبدأ التوازن سنكون أمام لحظة مهمة جدا في تطور الفيزياء».
قمر فرنسي لاختبار نسبية أينشتاين
أ ف ب - باريس1 دقائق للقراءة

القمر الفرنسي ميكروسكوب (أ ف ب)
حجم الخط
