أوضحت عميدة جامعة عفت الدكتورة هيفاء الليل، أن نسبة انسحاب الطلاب والطالبات من برامج التعليم عن بعد بلغت 99%، وذلك وفقا لما أثبتته مجموعة من الدراسات العالمية، وهو ما ينطبق أيضا على المملكة، وأرجعت السبب إلى انعدام التواصل المباشر بين الطالب والمحاضر، مما يفقد الطلاب الرغبة في الاستمرار
جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي الـ 11 للتعلم والتقنية أمس في جامعة عفت، تحت رعاية نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت الأميرة لولوة الفيصل، والذي حمل عنوان «التعليم المفتوح .. الألفية الرقمية»
وقالت لـ»مكة»: «إن انسحاب طلاب التعليم المفتوح يضعف التعامل معه في سوق العمل، لسهولة التعلم من خلاله كونه يتيح المحتوى التعليمي في أي وقت عبر شبكة الانترنت، إلى جانب وجود دورات مجانية تتبع لجامعات عالمية معروفة، ولكن نظام التعليم عن بعد ما زال غير مرغوب فيه حتى الآن
وأفادت أن الطالب المنتسب لنظام التعليم المفتوح يمنح في نهاية البرنامج شهادة وليس درجة أكاديمية، وهو ما يساعد في زيادة انسحابات الطلاب والطالبات من مثل تلك البرامج دون إكمالها
وبررت رفض أصحاب العمل في معظم القطاعات بالمملكة توظيف حاملي شهادات من برامج للتعليم المفتوح، بأن هذه الشهادات مشكوك في اعتماداتها وأصولها، مضيفة: «بعض شركات القطاع الخاص توافق على توظيفهم، غير أن الجهات الحكومية ما زالت ترفض ذلك على خلفية انعدام الدرجة الأكاديمية لخريجي التعليم عن بعد»
وأمام ذلك، اعتبر رئيس قسم الإدارة والمشاريع في جامعة سوفولك البريطانية، الدكتور نبيل سلطان أن نظام التعليم المفتوح يتيح المجال أمام غير القادرين على الوصول إلى المقاعد الجامعية لتلقي تعليمهم
وأشار إلى أن هذا النظام يخدم كثيرا الدول العربية التي قد تتسم بحياة اجتماعية محافظة، فضلا عن المرضى وغير المتفرغين للتعليم من موظفين وعاملين، موضحا أن التعليم عن بعد أسهم في تذليل العقبات أمام هذه الفئات
من جهتها، تؤكد عضو هيئة التدريس بجامعة عفت البروفيسور حورية أورغيدي، وجود 400 برنامج للتعليم المفتوح على مستوى العالم، والذي ينتسب إليه نحو 100 ألف طالب وطالبة بالمملكة
وترى أن تقديم دوراته بشكل مجاني، وتقديمه حلولا إضافية في التعليم، إلى جانب إجبار محاضريه على تطوير محاضراتهم، و خلقه لأرشيف متحرك، كل ذلك يعد من العوامل المحفزة للانتساب إليه
انسحاب 99 %من طلاب التعليم المفتوح
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
