بلغ عدد المتقدمين على العمل في قطاع الجوالات 70 ألف شاب ونحو 20 ألف سيدة وفتاة حتى أمس، بحسب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد.

جاء ذلك خلال زيارته أمس الملتقى العربي للتدريب الذي تنظمه غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة تحت عنوان »بناء وتوازن«، وذلك في مقر الغرفة بالعاصمة المقدسة.

وقال الفهيد »إن برنامج توطين العمل في قطاع الجوالات عملت فيه المؤسسة مع شركائها«، عادا القطاع الخاص شريكا مهما للمؤسسة في هذا الصدد.

وأشار إلى أن برنامج توطين العمل في قطاع الجوالات تعمل فيه المؤسسة مع وزارات العمل، والتجارة والصناعة، والشؤون البلدية والقروية، والشؤون الاجتماعية، وزارة الداخلية، مبينا أنه يمثل عملا تكامليا مثاليا، كما أن الغرف التجارية شريك أساس ويعول عليه كثيرا.

وبين أنه بمجرد الإعلان عن قصر العمل في هذه المهن على السعوديين، وضعت المؤسسة 11 معيارا لهذا الأمر، وأعدت أربع حقائب، إحداها حقيبة تهتم بالمبيعات، وأخرى بخدمة العملاء ساعات التدريب فيها نحو 25 ساعة، وأخرى تهتم بأساسيات خدمة الجوال، وحقيبة في تقنيات صيانة الجوال المتقدمة.

وأضاف »بدأنا مع شركات كبيرة مثل هواوي وسامسونج، وأعددنا المدربين والمدربات في أقسام الأساسيات والالكترونيات، والحاسبات، وأطلقنا موقعا الكترونيا للتسجيل«، مبينا تحديد مدة التدريب في التقنيات المتقدمة من ستة أسابيع إلى ثلاثة أشهر، والتدريب في الأساسيات يصل إلى 25 ساعة، تتسم بالجدية العالية في البرامج، حيث يفصل مباشرة من يتغيب يوما واحدا«.