غابات شاسعة ولحظات لا تنسى، تلك التي يقضيها المصورون السعوديون المحترفون ما بين الأسود النمور والفهود والوحوش التي حشرت في الطبيعة الأفريقية، ويتكبدون عناء السفر ومشقته وتحمل التبعات على حسابهم الشخصي من أجل اصطياد أروع اللقطات لتلك المفترسة، إنهم بين وحوش لا ترحم إذا وقع أي خطأ رغم الإجراءات التي تتخذ لحمايتهم.
المصور السعودي عبدالعزيز البقشي أكد أنه سافر مع فريق وجهة السعودي المتخصص في تنظيم رحلات التصوير لهذه الأماكن، وقضى أكثر من عشرة أيام بين غابات، البقاء فيها للأقوى بين تلك الحيوانات، موضحا أن الدخول إلى الغابة مهما كانت الاحترازات لا يخلو من مخاطرة، ومنها أنه عند النزول من السيارة لقضاء بعض الحاجيات تفاجأ بوجود حيوان مفترس مختبئ خلف شجرة ينتظرك عند دورات المياه أو غيرها، ثم إن الهيجان الذي ينتاب بعض الفيلة بإمكانه تحطيم السيارة التي تقل فريق المصورين والوقوع في فخ الموت، ولكن مع ذلك يبقى عشق المصورين لهذه اللحظات مقدما على بعض المخاطر في كثير من الأحيان.
المصور السعودي جميل البخيتان واحد من أولئك الذين ورطتهم الهواية في التعلق بغابات أفريقيا الخضراء، فسافر إلى جنوب أفريقيا وسيعود لها قريبا بحسب حديثه لـ»مكة» والسبب يكمن في الطبيعة الساحرة وسط الغابة رغم وجود بعض المخاطر، فقضاء أكثر من 12 ساعة يتطلب جهدا مضنيا من التركيز واللياقة والتحمل واليقظة، والحيوانات المفترسة كثيرة التحرك، وملاحقتها من مكان لآخر يتعب أحيانا، مشيرا إلى أن كثرة تنظيم الرحلات من قبل المصورين السعوديين إلى هناك قد تجلب لهم جوائز عدة لها قيمتها ووزنها البصري، وهذا دليل على تطور العدسة السعودية وتسنمها للضوء الرقمي.
مصورون سعوديون يخاطرون لرصد حيوانات مفترسة
عبدالله السلمان - الأحساء2 دقائق للقراءة

الفهد بعدسة عبدالعزيز البقشي
حجم الخط
