تداول مغردون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وسم# قياس_للمقبلين_على_الزواج، والذي أطلق بعد الإعلان عن تنفيذ المركز الوطني للقياس والتقويم مشروع جديد يطلق عليه «مقياس الاستعداد الأسري» الذي يهدف إلى تعزيز جوانب القوة ومعالجة الضعف لدى الرجل والمرأة بأساليب مختلفة وهي القراءة الذاتية والتدريب وبرامج المعالجة وغيرها، وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية.

خطوة جيدة بخاصة أنها اختيارية، وستعطي مؤشرا لمدى التوافق بين الزوجين مستقبلا، ولو أتيحت دورات لكان أفضل، لأن نسب الطلاق مقلقة والتي بدأت في الارتفاع بشكل ملحوظ، وأتمنى أن تكون إلزامية في المستقبل كشرط في عقد النكاح، حيث تزيد مثل هذه الدورات من فرص التوافق بين الزوجين.

خالد الجمعي - باحث اجتماعي