سيطر القلق على أهالي منطقة الحدود الشمالية بعد تداول عدة رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن احتمال تلوث نبات الفقع «الكمأة» بمادة اليورانيوم، لكبر حجم حباته هذا العام عن غيره من السنوات السابقة، وما زال الأهالي في انتظار تأكيد أو نفي الجهات المعنية بهذا الشأن خوفا من إلحاق الأذى بهم جراء تناوله
ـ وذلك بحسب عدد من الأهالي ـ
وقال عبدالله الشمري «حجم الفقع هذا العام غير طبيعي، ووصل وزن الحبة 2.5 كجم ما أثار شكوك الأهالي في تلوثه باليورانيوم، ولا أعلم ما دور هيئة الغذاء والدواء في ذلك، حيث سبق أن تواصلت معها عن طريق موقعها الالكتروني لمعرفة صحة ما تتداوله وسائل التواصل الاجتماعي عن تلوث الفقع باليورانيوم، إلا أنني لم أتلق أي استجابة منها، وأصبح وجودها بدون أي فائدة، لأنها لا تتجاوب مع المواطنين، ومن الأفضل إغلاقها»
فيما حمّل خالد الشملاني الهيئة المسؤولية الكاملة في حال ثبت تلوث الفقع باليورانيوم، لأنها لم تبد أي إجابة أو تجاوب، مستغربا موقفها حول الرسائل المنتشرة سواء كانت صحيحة أو غير صحيحة، وطالبها بالقيام بواجبها تجاه المواطنين لا الهروب عنهم، وتركهم في حيرة من أمرهم بشأن ما يتناولونه
«مكة» أرسلت استفسارات الأهالي وتخوفاتهم نحو تلك المشكلة إلى المتحدث الإعلامي لهيئة الغذاء والدواء إدريس الدريس، عبر الرسائل النصية والاتصالات الهاتفية على مدار أسبوع كامل إلا أنه لم يبد أي استجابة، ما يعني غياب الشفافية ومخالفة قرار مجلس الوزراء بضرورة إلزام المتحدثين الرسميين بالتجاوب مع وسائل الإعلام
حجم الفقع يخوّف أهالي الشمالية من تلوثه باليورانيوم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
