رفضت الحكومة الألمانية السياسة المناهضة للإسلام التي يتبعها حزب البديل لأجل ألمانيا «إيه إف دي» المناوئ للاتحاد الأوروبي والمعارض لعمليات إنقاذ اليورو.

وأفاد المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت أمس في العاصمة برلين بأن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أكدت أكثر من مرة «أنه أمر واضح أن الإسلام ينتمي حاليا لألمانيا بلا أي شك».

وأضاف أن الدستور يكفل حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية دون أي عوائق، مشيرا إلى أنه ليس من مهام الحكومة أن تعلق على برنامج حزب البديل الوليد.