أحيت بلغاريا الأربعاء 19 فبراير الماضي الذكرى 141 لإعدام بطلها القومي فاسيل ليفسكي الذي أعدمته السلطات العثمانية في مثل هذا اليوم 1873 بالعاصمة صوفيا بعد أن قاد ثورة مضادة ضد حكمها
وتشتمل مظاهر التكريم للبطل القومي على أداء المواطنين للتحية العسكرية له عند النصب التذكارية العديدة التي أقيمت له في أنحاء بلغاريا، وأشهرها النصب الكبير الذي أقيم وسط العاصمة صوفيا
ولد ليفسكي في 1837 ببلدة كارلوفو وأصبح في ما بعد رئيسا للحركة الثورية البلغارية ولم يتجاوز الثلاثين من عمره، وناضل من أجل التحرر من حكم الإمبراطورية العثمانية
ورغم أن والديه كانا يرغبان في إلحاقه بالخدمة في الكنيسة، إلا أنه قرر أن يهب حياته لأجل وطنه وأن يعمل على تحريره
بتفان لا هوادة فيه ونكران للذات، أنشأ ليفسكي وترأس مئات اللجان الثورية لأجل القيام بحركة تمرد قومية
وخلال مشاركته في الفيلق البلغاري الأول في بلغراد بصربيا 1862 حصل ليفسكي على شهرة كبيرة
إلا أنه تعرض للاعتقال من الشرطة العثمانية بعد أن قام بتكوين الحركات الثورية في كافة أنحاء بلغاريا، وحكم عليه بالإعدام شنقا بسبب نشاطه الثوري
وبعد إعدامه وقيام الجمهورية البلغارية، اعتمدت البلاد كل مبادئه التي كان يدعو إليها وفي مقدمتها ضمان الحقوق الأساسية للفرد، والالتزام بالمبادئ الديموقراطية، والمساواة بين المواطنين دون النظر إلى اختلافاتهم العرقية والدينية