8 سمات التربية العربية
- السلطوية.
- أحادية الاتجاه وليست تفاعلية.
- تتسم بالشبكة الظنية.
- يوجه الأبناء لفعل ما يجب لا ما يحبون أن يفعلوه.
- مركز التحكم هو الناس واعتبارات المجتمع أكثر من الاعتبار والرأي الديني.
- سلوكية لا معرفية.
- لا تركز على القيم والمعاني والمبادئ.
- تتبع منهجية التخويف ثم الرجاء ثم المحبة.
6 أسس للتربية السليمة
- الاطلاع والقراءة المتعمقة لمفهوم التربية وأدوات اكتشاف نفسية الأبناء وخصائص واحتياجات ومشكلاتهم السلوكية والنفسية وأنواع خدمات الرعاية التي يمكن توظيفها في المنزل.
- طلب عقد دورات تدريبية من آن لآخر حول كيفية التعامل مع الأطفال بمن فيهم الموهوبين.
- الملاحظة الدقيقة لتصرفات الأطفال وتسجيل أهم مؤشرات السلوك في حال تغيره أو اكتساب سلوك جديد من خارج المنزل.
- تعاون أولياء أمور الأطفال مع المدرسة بشكل مستمر لتجسير العلاقة بما يضمن توفير خدمات الرعاية الضرورية لهم.
- تعليم الأبناء مهارات متعددة، جسدية أو مهنية أو نفسية، وعدم الاكتفاء بما يتعلمونه في المدرسة.
- ربط وتفعيل عمل الأطفال بعملية التعلم بحيث لا تكون التربية مجرد إرشادات وتوجيهات نظرية.
لماذا يتصادم الآباء مع الأبناء
- عدم إتقان كثير من الآباء لفن التعامل مع الأبناء المراهقين.
- عدم وعي الأب بالمراحل العمرية التي يمر بها ابنه.
- حدوث تغيرات في الجسم والنفس لدى الأبناء عند انتقالهم من الطفولة المتأخرة إلى المراهقة المبكرة.
- استنكار بعض الآباء للتغيرات التي تطرأ على أبنائهم واعتبارها خروجا عن المألوف والطاعة.
- معاملة الأب لابنه كما لو أنه ما زال صغيرا.
- الصراع الذي يشعر به المراهق بين جسده الذي نما وكبر وتصرفاته التي ما زالت طفولية.

