أوضح مساعد المدير العام للمركز السعودي لكفاءة الطاقة “كفاءة” المهندس عبدالله البواردي أن السعودية تواجه كثيرا من التحديات في رفع كفاءة استهلاك الطاقة من عدة أوجه، منها؛ انتشار الأجهزة ذات الكفاءة المتدنية، لأن قلة الوعي بكفاءة الطاقة تقود المستهلك لشراء أجهزة منخفضة الكفاءة، فضلا عن محدودية الحوافز للمستهلك لاستبدال المنتجات ذات الكفاءة المتدنية بمنتجات ذات كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة
ونوه إلى أن سياسات وبرامج رفع كفاءة استهلاك الطاقة في الدول الصناعية خلال العقود الثلاثة الماضية تهدف إلى تخفيض كثافة استهلاك الطاقة بشكل كبير، إذ سجل مؤشر كفاءة استهلاكها للطاقة نموا مستمرا بمعدل 1.7 %، وبالمقارنة مع الوضع في السعودية فإنه خلال العشرين سنة الماضية انخفض مؤشر كفاءة استهلاك الطاقة بشكل مستمر بمعدل 2.8 % سنويا
وأشار في محاضرته بعنوان الطاقة كنز قد يفنى، إلى أن القطاع السكني مسؤول عن استهلاك نحو 53 % من الطاقة الكهربائية المنتجة في السعودية، مضيفا أنه يُمكن للتغيرات البسيطة في عاداتنا اليومية، مثل: إطفاء الإنارة غير الضرورية، أو أجهزة التكييف عند مغادرة الغرفة أن توفر الطاقة بشكل كبير، وأن تخفض هذا الاستهلاك بنسبة تزيد على 30 % إذا قمنا بترشيد الاستهلاك في منازلنا
القطاع السكني يستهلك 53 % من الكهرباء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
