واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تحركاته الإيجابية في أولى تعاملاته الأسبوعية بعد أن لامس مستويات يوليو 2008م ولأول مرة له منذ الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالاقتصادات العالمية عام 2008
وقد شهدت السوق دعما قويا من الأسهم القيادية وخاصة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذي ارتفع بنسبة 151% وبدعم من سهمي "اتحاد اتصالات والاتصالات السعودية"
فيما بقيت القطاعات الأخرى القيادية على ارتفاعات طفيفة كنوع من المساندة لاختراق مستويات المقاومة النفسية عند مستويات 9000 نقطة
وارتفعت 12 قطاعا أمس بقيادة "الفنادق والسياحة" بنسبة 1.58%،تلاه "الاتصالات وتقنية المعلومات 1.51%،ثم "التأمين" بنسبة 1.36%، فيما تراجعت 3 قطاعات كان أبرزها "التطوير العقاري" بنسبة 0.67% بضغط من سهم "جبل عمر" الذي كان اأرز الأسهم الرابحة الأسبوع الماضي
رأي الخبراء
أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك سعود سعود المطير قال: عملية فتح محافظ استثمارية من قبل الشركات المدرجة بالسوق المالية للاستثمار بالسوق المالية السعودية غير سليمة بهذا الوقت، وليس خطأ استثمار جزء من الأموال المبقاة للشركة خاصة أن كان هناك فرصا سانحة للاستثمار"، مشيرا إلى أن عملية التوسع في نشاطات الشركة أفضل وأمأن لها
وأشار المطير إلى أن الاستثمار لا يختص بالسوق المالية فقط، فالمجالات مفتوحة في العديد من الصناديق الأخرى، متسائلا عن سبب دخولهم الآن في مستويات 9 آلاف نقطة ولم يكن في مستويات 6 – 7 آلاف نقطة عندما كانت الفرص أكثر جدوى بالسوق
وحول إعلان شركة السعودية للكهرباء عن إضافة الصكوك "الإصدار الرابع" زاد المطير "الشركة لديها توسعات مستمرة في الطاقة الكهربائية وذلك بسبب زيادة السكان وارتفاع معدل الشركات والمصانع، وأعتقد أن عدم قدرتها على استخدام الطاقة الشمسية يأتي بسبب ارتفاع تكلفة التشغيل
من جانبه قال المحلل الفني المستقل سعد السعد "اختراق المؤشر العام لمستويات 9000 نقطة أمر إيجابي للوصول إلى مستويات 9200 نقطة، ولكي تزيد ثقة المتداولين بالسوق لا بد من الإغلاق فوق الحاجز النفسي 9 آلاف نقطة"
وبين السعد وجود توزيع أدوار لقيادية السوق بين القطاعات القيادية وهذا ما رأيناه أمس بتحرك قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، مشيرا إلى أن القطاع يتجه إلى اختراق مقاومة مهمة عند مستويات 2910 نقاط بدعم من حركة الشركات المنتمية لهذا القطاع
وحول سهم "الدوائية" الذي أعلن عن توزيعات نقدية وزيادة رأسمالها بنسبة 52.98% أشار السعد إلى أن السهم تفاعل مع الخبر بشكل إيجابي وذلك عقب اختراق نقاط مقاومة عند مستوى 68 ريالا، وهو الأعلى لها منذ نهاية عام 2006 ،مبينا أن ذلك يدل على توجه ممتاز للشركة ومن الأهداف السعرية الفنية القريبة للسهم هو مستويات 73 ريالا

