وقع رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة ماهر جمال، ورئيس جمعية رجال الأعمال بجمهورية تركيا "الموسياد" في إسطنبول نايل أولباك، اليوم مذكرة تعاون تخول لغرفة مكة المكرمة العمل كبوابة لدخول الاستثمارات التركية إلى المملكة، وذلك على هامش أعمال منتدى فرص الأعمال السعودي التركي 2016، بحضور وزيري التجارة في البلدين، إذ تتيح بنودها للمستثمرين الأتراك المشاركة في المشاريع الاستثمارية الضخمة التي أفرزتها مشاريع التوسعة.

وأوضح رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة أن الاتفاقية تمكن الغرفة من توضيح الاستثمارات الممكنة في العديد من القطاعات، مثل مشاريع توسعة مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وإنشاء مطارات جديدة والتوسع في قطاعات الإسكان الفندقي والتشغيلي، والنقل البري، والجوي، والسكك الحديدية، وخدمات الضيافة والتغذية، والتوسع في مشاريع توليد وتوزيع الكهرباء والمياه، ومشاريع مركز التكامل التنموي، والطاقة النظيفة، والمتجددة والقطاع الصحي.

وبين جمال في ورقة عمل قدمها أمام منتدى فرص الأعمال السعودي التركي 2016 أن غرفة مكة المكرمة يمكنها العمل لتيسير حركة الاستثمارات التركية من خلال "الموسياد"، والاستفادة من المشاريع التي برزت مع جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين لإنفاذ التوسعة في المسجد الحرام، وما واكبها من توسعات لاستيعاب الأعداد المتوقعة من الحجاج بدءا من العام المقبل.

ودعت الاتفاقية إلى تبادل الخبرات والموارد والمشاريع والحوافز، وزيادة تبادل البعثات التجارية والاستثمارية لتعزيز التجارة والاستثمار، ورفع حجم الاستثمارات وتعزيز المشاريع المشتركة، من خلال خلق ظروف مواتية وتقديم المساعدات اللازمة للشركات والمستثمرين من كلا البلدين.