أكد القنصل العام التركي في المملكة فكرت أوزر أن مستقبلا سياحيا مزهرا بانتظار الطائف التي تشهد تحقيق إنجازات مهمة لترسيخ أقدامها كوجهة سياحية في المنطقة.
وقال في تصريح لـ «مكة» إن أول زيارة ومشاركة لي في مهرجان الورد الطائفي كانت عام 2013، وتعددت زياراتي لهذه المدينة وكان أكثر ما يجذبني لها تلك الأجواء والمناظر التي تشبه كثيرا المناخ والمناظر الجبلية في تركيا، فكانت طبيعتها تشبه طبيعة تركيا وتنوع الفواكه فيها وكثرة المتنزهات المنتشرة في الطائف خاصة على الطرق السريعة كانت لافتة للنظر وتجذب السائح، إضافة إلى إرثها الثقافي والترفيهي.
وأضاف أوزر أن الطائف تميزت بالورد الذي لا تجده في أي مكان في العام فله ميزته الخاصة وجودته ولم يفقد أصالته وتميزه، وأكثر ما استوقفني هو اهتمام أهالي المدينة بهذا المنتج وإنشاء مصانع خاصة لتقطير الورد وتصنيعه واستخراج أفضل وأجود أنواع العطور الخالية من أي إضافات كيميائية.
وأوضح القنصل العام التركي أن تربة الطائف هي المناسبة للورد وتم اكتشاف هذا الأمر منذ العهد العثماني والأتراك عندما وصلوا إلى البلقان وجدوا أنواعا من الورود وزرعوا منها في تركيا لاستخراج دهن الورد لينالوا بذلك شرف غسل الكعبة المشرفة بماء ودهن الورد، وبعد ذلك تمت تجربة زراعته في الطائف كأنسب أرض له وتكاثرت أشجار الورد في الطائف، وكان الورد الطائفي هو والأفضل.
وقال أوزر إن الطائف بحكم موقعها الجغرافي وقربها من مكة المكرمة غدت وجهة سياحية للناس من داخل المملكة وخارجها.
وقال أوزر إن الطائف فيها عدد كبير من الجالية التركية التي تعمل في عدد من المهن واستقرت في مدينة الطائف ومدرسة عالمية تركية، مما دفع كثيرا من الأتراك إلى التوجه للطائف.
القنصل التركي: مستقبل سياحي مزهر بانتظار الطائف
فؤاد الحارثي - الطائف2 دقائق للقراءة

مهرجان الورد الطائفي (مكة)
حجم الخط
