تساءلن عن صرف حقوقهن المالية
مطوفات يطالبن برفع معدل فعاليتهن بمجالس إدارات المؤسسات
خديجة فدا، بيان الشريف - مكة المكرمة
تساءل عدد من المطوفات عن الآليات والمؤشرات التي يجب أن تتوفر في المرشحة لكي تكون من أعضاء مجلس الإدارة في مؤسسات الطوافة، مبينات أنهن ما زلن في طور التطوع، على الرغم من دخول سيدتين في مجالس الإدارات المقبلة لأرباب الطوائف.
وتمخضت الندوة التي نظمتها صحيفة «مكة» بمشاركة عدد من مطوفات مؤسسة جنوب شرق آسيا عن عدد من المطالبات التي يرين أنها ستسهم في رفع معدل فعاليتهن بمجالس تلك الإدارات، وتمثلت في إسقاط وجود التوكيل، وصرف حقوقهن المالية التي لم يتم تسليمها لهن لسنوات طويلة.
أنتن جزء لا يتجزأ
رغبة الوزارة هي نقل كل ما هو جديد، والتغيير نحو الأفضل، ومن رأيي أن المطوفات هن جزء لا يتجزأ من هذا الحراك الذي ساهم في طرح المشكلات وحلها، فالانتخابات تعالج السلبيات عبر كل دورة من دوراتها.
الإشكاليات التي يتم طرحها ستتم معالجتها بطرحها بوسائل الإعلام، والسيدات دورهن فاعل بلا شك ويتحملن مسؤولية كبيرة، ودورنا هو فتح المجال للنقاش، وطرح المشاكل وتقديم الحلول للتقليل من القصور.
موفق النويصر - نائب رئيس تحرير صحيفة مكة
ما هي الآليات؟
بالنسبة لاختيار اثنتين كممثلتين للمطوفات في مجلس الإدارة، فإن وكيل الوزارة ذكر أن ذلك سيكون بناء على ترشيح الوزير أو لا يكون.
وما نريد معرفته من خلال هذا المنبر، ما هي الآليات والمؤشرات؟ وما الذي يجب أن يتوفر في المرشحة لكي تكون من أعضاء مجلس الإدارة، هل نحن تحت نظر الوزارة؟يفترض أن تكون هناك معايير لمن تمثل المطوفات لدى الوزارة، ويجب أن تفعّل، فهذا الأمر ليس بظاهر أمامنا تماما سواء في الانتخاب أو الترشيح، نحتاج أن نكون في الميدان مع الحجيج لخدمتهم.
الدكتورة وفاء محضر - مطوفة
تحقيق المطالب
اجتمعنا كمطوفات من قبل ولكن لم تحقق مطالبنا من قبل رئيس مجلس إدارة مؤسسة جنوب شرق آسيا متمثلة في زهير سدايو، فنحن نقوم بتوكيل وكلاء، ولكن الوكيل في بعض الأحيان لا يعمل ولا يحصل على مجال للعمل، إذن حقوقنا كمطوفات أهدرت.
أطالب بإعطائنا حقوقنا كمطوفات صاحبات مهنة.
مضى أكثر من 4 سنوات ولم نحصل فيها على مردود مالي.
ابتسام بنجر - مطوفة
النزول للميادين
الحجاج لم يجدوا الراحة هذا العام، لماذا لا يتم تأمين سيارات خاصة لنقلهم؟ نريد خدمة الحجاج ونرغب في النزول إلى الميدان، وخضنا التجربة من قبل، ولا نريد أن نحرم من أجر دعوة الحاج.
لا نريد أن نكون مطوفات مع وقف التنفيذ، ونريد أن يشملنا عطف خادم الحرمين، وإرجاع اللجنة الميدانية التي تخدم الطوافة والحجاج بشكل مباشر، وإنشاء مكتب خاص بالمطوفات يتعلق بكل مؤسسة، وإعداد الجيل الجديد من الأبناء والأحفاد، لكي نتمكن من خلال الميدان من غرس خدمة الحجاج في نفوسهم.
وجدان بوقس - مطوفة
شيخات المهنة
جميعنا نعي ما هي مشاكل المطوفات التي نعاني منها، ونحن أصبحنا شيخات المهنة، فلماذا نُمنع من أي ارتباط بالحجاج؟ فالمطوفة كانت كل شيء بالنسبة للحاج، وجميع الشيوخ استقروا في مكة ولا يجب تأييد الرجل عن المرأة، فهذه منحة ملكية سخرت لأهالي مكة حتى نساهم في خدمة الحجيج وبناء صرح لأبنائنا حتى يتمكنوا من إكمال المسيرة، ولكن كيف؟ فأول هذه السلبيات أن بناتنا نحن المطوفات لا يعملن سنويا، ولم يتم تمكينهن من ذلك، إلى متى سنظل نحصل على سهمين ونصف السهم؟..هذا ليس عادلا للمطوفة، فنحن شيخات مكة..لماذا تم إبعادنا عن العمل في المقر والقيام بالترحيب بالحاج بشكل مباشر؟ نحن نريد انتخاب سيدة منا لتمثيل المطوفات في المجلس، فجميعنا بلا استثناء صاحبات خبرة، وحاملات شهادات، وتتوفر لدينا المؤهلات التي تمكننا من القيام بالمشاركة في عضوية المجلس.
ونرجو من وزير الحج ألا يخذل مطالبنا، وأن يمكننا من خدمة الحجيج والانضمام للمجلس.
الحقوق المالية التي تكون معلقة لعدة سنوات لم يتم إيصالها لنا، ونريد إيصالها كاملة، فنحن بمؤسسة قوية وبها الخير الكثير وما يعطى لنا شيء لا يذكر.
أيضا إدخال حق الجُعل والذي هو الفائض من الأسهم، وهو الذي يكون للأيتام والأرامل والمطلقات وللمطوفات المحتاجات، لماذا جرى إلغاؤه منذ 8 سنوات من مؤسسة جنوب شرق آسيا؟ فالدولة تعطي مبالغ للمكاتب وتأمر بتغطية مصاريف الحجاج.
السيدة المطوفة لديها أبناء وبحاجة إلى المبالغ المالية، فالسيدة التي تملك أسهما لا تستطيع الحصول إلا على %30 من المبلغ المستحق لها، أي 17000 من أصل 75 ألفا مستحقة لها.
آمنة زواوي - مطوفة

