وأشار في محاضرته «نظرات نقدية في تحقيق التراث، إعراب القراءات الشواذ للعكبري نموذجا»، والتي نظمتها كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية ضمن برنامج تواصل الثقافي الأسبوعي أخيرا، إلى مفهوم القراءة الشاذة عند العلماء، مؤكدا أنهم اختلفوا في تحديده.
مفهوم القراءة الشاذة
الرأي الأول: كل ما خالفت رسم المصحف العثماني وإن صح سندها، ووافقت العربية – يمثله مكي بن أبي طالب
الثاني: هي التي لم يصح سندها - يمثله السيوطي.
وأضاف العشيري أن القراءات الشاذة لا ترادف شواذ القواعد، وأنه يجوز الاحتجاج لها في مسائل العربية.
تحقيق كتاب العكبري
أما عن تحقيق كتاب أبوالبقاء العكبري في إعراب القراءات الشواذ، حدد العشيري ملاحظات عدة عليه، ومنها:
- عدم الإشارة إلى معنى كلمتي إعراب، وشواذ.
- اعتقاد المحقق أن العكبري قرأ برواية حفص.
- اجتزاء بعض العبارات من المصادر دون أن يكون لها معنى مكتمل.
- عدم التعليق على تخريجات العكبري إذا كانت تحتاج إلى تعليق.
- كثرة الأخطاء الإملائية، مع خلو المخطوط منها.
- أرقام الصفحات التي يحيل إليها المحقق كلها غير صحيحة.
- إدخال بعض التعليقات التي بحواشي الكتاب على الأصل المحقق مع أنها ليست من المتن.
- عدم تحري الدقة في استخدام بعض المصطلحات.

